معلومات عن الشاعر
الدوله مصر
المُشرف إرسال رسالة
إضافة ...

المعلومات المتوفرة عن الشاعر

مصري
له ديوانان تحت التسجيل والطبع
نشرت له قصائد كثيرة على موقعه الخاص على الشبكة العالمية وغيره من المواقع .
يكتب بالمجلات والمواقع القصة والشعر والمقال النقدي والأدبي .
عضو جمعية الحفاظ على اللغة العربية
خريج دار العلوم جامعة القاهرة
مدرس لغة عربية بالإمارات
عضو بشبكة الشعر

القصائد

بعض القصاد، الحكم او الامثال من
قصيدة 1
حنيني في المساء لوالديّا
يؤجج في الفؤاد هوى شذيّا
يموج بشاطئي قلبي، وحبي
يخاطب في النوى دمعا عصيّا
فيمطر غيث إجلال وبر
يفور بخافقي موجا عتيّا
يحرك ساكن الوجدان شوقا
أما من نظرة تشفي عييّا
أيا أماه والأسفار قهر
عذاب بكرة وأسى عشيّا
أنوء بغربتي يا أم لكن
كلانا يحتسي ألما قويا
إذا كان البعاد قرين شوق
فإني قد غدوت به شقيّا
فما في المال منفعة وخير
إذا ما كنت عن أمي قصيّا
فمن يا أم عند الكرب تدعو
إذا جن الدجى ربا عليّا
ومن إن كنت حيرانا شتيتا
تجمّع شملها وتحيط بيّا
ومن إن مسني ألم تمنّت
لوان الله عافاني وتعيَا
ومن إن نمت عنها قبلتني
فأرقى للجنان بها مليا
ومن إن تهت عنها أرشدتني
فتصبح ظلمتي نورا سنيّا
سهرت لكي أنام قرير عين
بليل الأنس ريانا غنيّا
كذاك جبلت يا أماه قلبا
رفيقا مشفقا برا زكيّا
لعل الله يجمع ناظرينا
وتحويني كضمك لي صبيّا
أصافح إن لمست يديك سحبا
أقبل تحت أخمصك الثريّا
وأنظر فيك بدرا من سناه
تخر أمامه شهب جثيّا
وأحضن فيك يا أماه نورا
أغض الطرف إن طلع المحيّا
أما والله أقسم عن يقين
إذا شاء الإله وكنت حيّا
أبرك ما استطعت إلى سبيــــل
فإني لست جبارا عصيـّـا
أيا أبتاه هل ينساك شعري
وذكرك راسخ في أصغريّا
وأصداء الأذان لكل فرض
تذكرني الصبا وتفيض فيّا
فيا أسمى ضياء من هداه
يفيض النور مقتحما قويّا
ألا صوت يخاطب فيك روحي
ويبعث منك ذاتي: يا بُنيّا
عطاؤك يا أبي إهماء غيث
قطوف ذُللت طعما وريّا
أهز إذا ضللت بجذع نور
يساقط من جناك هدى جنيّا
وتكسوني أبي أثواب رشد
وتطعمني التقى زادًا هنيّا
أيا أبتاه أقسم عن يقين
إذا شاء الإله وكنت حيّ
أبرك غير إلمام بأف
فلم أك قط جبارا عصيّا
إذا ما رمت للفردوس بابًا
فلم أر مثل باب البر شيّا
أيا يوم اللقاء كفاك بعدا
فهيا قد سئمت البعد هيّ

*****

فيا أمي ويا أبتي :
سأرشف دمعتي
صبرًا
وأخمد لهفتي
قسرًا
وأرقب لحظتي
وأبيت
أستجدي
أمان الشوق
يحويني
وينقذني
من الأوهام
أخطب غيمتي
وأطلق الأحزانْ
أناجي البحر
كم سيف من الديجور
يسرق دفء أنجمنا
فيخفيها
وهذا الموج يبكي حضن
قافيتي
وهذا الحرف يغرق
والظلام يحل أبياتي
فلا معنى
ولا مبنى
تركتك يا مساء الشعر
أهمس في ضمير الأسر
أفضح فيك هذا السرْ …
سأرحل عنك كي أرتاح
نوما
من عناء الفكرْ
ويا أمي :
سأحضن فيك أحلامي
وأجري نحو أيامي
أعانقها
أسابقها
إليك وأرتمي
في جنة المأوى
على رجليكْ
أسافر في رؤى عينيكْ
وأقطف من خرير يديكْ
وأرضع من رضا بركْ
وأشرب من علا صبركْ
وأعجب من حنان الراح تستلقي على شَعري
فأسقط في جنان الخلد أسبقني إلى شِعري
أقبل نسمة الفجرِ
وأسكن قلعة السحرِ
فطب نوما مع الأحلام
يا قلبي
ولا تحزن لطول الليل
إنك في حمى أمي

ـــــــــــــــــــــــ
قصيدة 2

ليلى والسلطانْ

قمري يتوشح نار البركان ْ
والنجم الرابض بين مساحات الخوف اللاإنساني مخنوق بدخان ْ
وعجوز يحكي قصة ليلى والسلطانْ
***
ليلى والسيف الأبيض في يدها
والحد الأحمر من جوف الطغيان ْ
والشِعر الأخضر يبني مجد القرن الأول قبل نزول القرآنْ
الحرف الناضج يحكي لغة العز ومأساة الإنسانْ
والنوق الحمر تغني حول شجاعة عنترة العبسي ْ
" اقرأ " تتنزل تكسو جلد الكون بلون الإيمان ْ
وفتوحات الدين تزلزل ركن الأوثان ْ
والغيث يداعب سور الصين صباحا
فيبيت خراج الغيث بحجر السلطان ْ
ونداء امرأة " وامعتصماه " يفتح عمّورية قلب الرومانْ

***
نامت ليلى في حجر السلطان ْ
في حجر هناء وأمان ْ
والأرض الخضراء تزغرد
والزيتون ينادي
أين الجوعان ؟
***


قامت ليلى بعد ثمانية قرون تخطو خطو الثمل السكرانْ
ما للكون !
وأين أسرّة قومي والتيجان ْ
ولماذا لا أسمع صوت السلطان؟
ولسان الفرس الأبلق
لا يتكلم في ساح الرفعة !
والجندي يحارب وما ثم يدان !!
وأين كتاب الله ؟
وأين شريعة " إقرأ "
وقيام الليل ؟
وأين الجفن الباكي ؟
أين العمَران ؟
أين خراج الصين ؟ وحد السيف يذود عن العدل بكل مكانْ ؟
***
وقفت ليلى
بجوار الحائط
تنظر كيف يدور القمران ْ
والدهر يقهقة
والأحلام تسافر
والبحر الغربي
........... يغني لحن الشيطان ْ
والحلم العربي
........... يرقع ثغر الشطآن ْ

***


وغفت ليلى
ودموع القمر المسلوب تزين وجه السلطان ْ
والدهر يدور ولا يسأم قط الدوران ْ
***
قامت ليلى
تبحث : أين السلطان ؟
سألت عنه السيف الأبيض ، أخبر : مات السلطان ْ
واقتسم الإرث – بل الصيد – جبان بل ألف جبان وجبان ْ
والآنْ
الأكلة تقتسم القصعة ، يا ويل الآن !
أين العمران ؟
أين القمران ؟
أين النخوة؟
أين القرآن ؟
أين الأخضر؟
أين الأبيض ؟
يحيا خلف القضبان ؟
.............
يا أبناء الوطن الغالي
إني راحلة عنكم
كيف أُزف لنسل الشيطان ْ؟
كيف ألوك الجبن
وأشرب عرق الجوعان ؟
وصدى الكلمات سأمسخه حجرا في ساح الأوثان ْ
واعتبروني رمز الجبن لكل جبان
وشعار الخوف والاستسلامْ
ما عدت أشاهد في عصر العلم سوى لغة العجمانْ !
راح زماني مذ مات السلطان ْ
والسيف الأبيض سيبيت الآن بقلبي يفترش الأشجانْ
رفعت ليلى السيف الأبيضْ .............
لكن راوي القصة مات بجوف العربان ْ


ــــــــــــــــــــــــ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين