جَمالُك..

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

المنسابة: عامة

جَمالُك..
إلى شاعِرَة
 
يَقولونَ ..
في جَمالِكِ
الفادِحِ وَالخاصّ
جِدّا سَيِّدَتي
عِلاجٌ بالنّظَرِ ..
موْصوفٌ لِلشُّعَراءِ
المَمْسوسينَ
مِثْلي بِعِشْقِ
قَصيدَةِ النّثْرِ .
أوْ هُوَ أقْداحُ
نَبيذٍ مُعَتّقٍ..
مَوْضوعَةٌ لِلشّارِبينَ
والسُّكارى بِحُبِّ
الله مِن زَمانِ
رابِعَة العَدَوِيّةِ ..
وعُمَرَ ابْنِ الفارِضِ
والخَيّامِ..
وَ أبي نُواس
جَمالُكِ هذا..
هُوَ ما أَدينُ
لهُ بِالعُبودِيّةِ
وَما أنا إلا
مُسَخّرٌ لِأَقِفَ
وَهُوَ أمامي
كصَنَمِ أبي
الهَوْلِ لِأقولَ
فيهِ الشِّعرَ وَأتَغَنّى
بِعِشْقِهِ الّذي..
يَجُلُّ عَنِ الوَصْفِ.
لِأنّهُ فوْقَ كُلِّ
وَصْفٍ يخْطُر بِبالِ
إنْسٍٍ أوْ جِنٍّ..
طالَ بِيَ الزّمَنُ
أمْ قَصُرَ أوْ..
ماحَييتُ ؟
إذْ لا خَلاصَ
لِيَ مِنْهُ إلّا..
بِالمَْوْتِ عَلى
الطّريقَةِ الّتي
تَخَلّصْتْ بِها
زُلَيْخَةُ مِن
غَرامِ يوسُفَ
الصِّدّيق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر