معلومات عن الشاعر
النَّسَبُ الشقيفي
الدوله السعودية
بريد إضغط هنا
موقع فيس بوك
المُشرف إرسال رسالة
المعلومات المتوفرة عن الشاعر

أبوطالب بن محمد شاعر سعودي من مواليد محافظة القنفذة ١٩٩٢. حائز على شهادة الباكالوريوس في الأدب الإنجليزي والترجمة. له العديد من الأمسيات الشعرية والمشاركات في الشبكات الاجتماعية. صدر له ديوان "الذين طغوا في الفؤاد" عام ٢٠١٨م.

القصائد

بعض القصاد، الحكم او الامثال من


قديمُ حزنٍ بأحزانٍ أرقِّعُهُ
وكلُّ رقعٍ على رقعٍ يقطِّعُهُ

صوتٌ من الذكرياتِ الماضياتِ على
نوافذِ الروحِ، من يأتي ويقنعُهُ؟

أنَّ الزمانَ مجاديفٌ تروحُ بنا
إلى الأمامِ بميثاقٍ نوقِّعُهُ

لا تجبرونا على إعدامِ مَوْثِقِنا
وكلُّ صلحٍ مع الأيام نخلعُهُ

أنا الذي تصرخُ الآلامُ في جسدي
ويدَّعي الجسمُ أن لا شيءَ يسمعُهُ

إلا الحنين فلو يأتي ويطلبني
لكي يسيلَ فما عينٌ ستمنعُهُ

فلي فؤادٌ على شبَّاكِ ذاكرتي
ومهجةٌ عند بابِ الأمسِ تقرعُهُ

أممكنٌ عند روحي أن تعودَ لهُ
ومستحيلٌ على الأيامِ ترجعُهُ؟!

ما أنجبَ الدهرُ طفلًا ثم أهملَهُ
لكل طفلٍ مصيباتٌ سترضعُهُ

قد تبصرُ الوردَ فوق الأرض منتشيًا
وكل شيءٍ ببطن الأرض يوجعُهُ

قد تبصرُ الشخصَ طولَ اليومِ مبتسمًا
لكنَّهُ الحزنُ للتمثيلِ يدفعُهُ

ينامُ ملءَ الهنا حتى تفاجئُهُ
في نومِهِ ذكرياتُ الأمسِ تفجعُهُ

فقام يكتب في أوراقه فبكى
حتى بكت من بكاهُ المرِّ إصبعُهُ

فأعلنَ الكفُّ والمنديلُ معركةً
على الدموعِ ولكنْ فازَ مدمعُهُ

هذي الحياةُ تحبُ الحزن تعشقه
كأنَّهُ نصُّ قانونٍ تشرِّعُهُ

إذا ابنُ آدمَ لم تنفعْهُ غضبتُهُ
على الحياةِ، فمن بالله ينفعُهُ؟!

سأصنعُ السمَّ أصنافًا مصنفةً
وكل يومٍ بما يهوى أجرِّعُهُ

قد يخنقُ النورَ يومٌ من فظاعتِهِ
ويطردُ الشمسَ والأقمارَ مطلعُهُ!

#أبوطالب_بن_محمد





إذا ما غصنها الميّاسُ ماسا
يفر القلبُ خوفًا واحتراسا

تولّت حكمَ مملكتي بظلمٍ
فزاد الحالُ سوءًا وانتكاسا

وحين الدمعُ أصبحَ من نصيبي
ونورُ الحب أفنَتْهُ اقتباسا!

علِمتُ بأنني أشتاقُ وحدي
ولم يكنِ الهوى فيها أساسا

يقاسي المرءُ جرحَ الجسمِ لكن
جروحُ الروحِ أوجعُ أن تُقاسى!

#أبوطالب_بن_محمد




تطولُ به أعوامُهُ وشهورُهُ
وترحمُهُ الأشواقُ لما تزورُهُ

يزيدُ اشتياقًا للحبيبِ
ككوكبٍ
يزيدُ احتراقًا كلما زادَ نورُهُ

هوى فتهاوى في بحارِ غرامِهِ
وهل تُغرقُ البحارَ إلا بحورُهُ

يراقبُ طولَ الليلِ في صمتِهِ متى
على شاشةِ الجوالِ كان ظهورُهُ

متى تبعثُ الأيامُ من عاشَ عاشقا
فهل هو حيٌّ حين ماتَ شعورُهُ؟!

يسلِّي خيالاتِ المحبينَ قولُهم:
سيكفي ولو في الذهنِ حتى حضورُهُ!

***

فكوني زهورًا في جفافِ حنينِهِ
ليصبحَ بستانًا وأنتِ زهورُهُ

فكيف يعودُ الغصنُ حيا مرفرفا
إذا كان مهجورًا وغابت طيورُهُ

#أبوطالب_بن_محمد




حنانيكَ في قلبٍ تكاثر حبُّهُ
وطالَ إلى لقيا الحبيبةِ دربُهُ

فكم قد بكى قلبٌ لجفوة صاحبٍ
وكل المنى بين الجوانحِ قربُهُ

رأى نبضتي بِدَمِ الغرام غنيةً
وبيتُ الغنى مغرٍ لدى اللص نَهْبُهُ

ومن يهوَ غصبا عن حشاشة روحه
فما هو في شرع المحبة ذنبُهُ ؟!

فلم يتعلَّقْ صاحبُ الحبِّ في الهوى
بعمدٍ، ولكنْ قد تعلَّقَ قلبُهُ

وصحتُ على الجلادِ أشكو مواجعي
وما زادَ إلا بالشكاية ضربُهُ

فما نفعُ دمعِ العينِ في عينِ عاشقٍ
إذا زادَ مِن بَعْدِ البكاءِ مصابُهُ

إذا المرءُ عن جهلٍ يطبِّبُ نفسَهُ
فأوَّلُ ما يجني على المرءِ طِبُّهُ

#أبوطالب_بن_محمد




إذا رَمَشَتْ بعينيها يكادُ
يسيلُ على ملابسها السوادُ

لها عينانِ من نورٍ تَلالا
وخدٌّ بالجمال له اتّقادُ

وتَضْرِمُ حبها في كل روحٍ
وغيرُ غرامها فيها رمادُ

إذا شاهدتُ فاتِنَتي، فشعبٌ
من النَّبَضاتِ في صدري يُبادُ

ولولا الحبُّ يسكننا تساوى
على الأرضِ ابنُ آدمَ والجمادُ

أنا الصوفيُّ في حبي وعشقي
وأنتِ ديانتي والاعتقادُ

أنا لغةٌ قواعدُها غرامٌ
ومُعْجَمُها بكاءٌ وافتقادُ

حوى الكلماتِ: قد (رحلوا) (وغابوا)
ولم يحوِ الرجوعَ (إليكَ عادوا)

سلِ الشيخَ الجليلَ على عيوني
وأصعبُ ما ستسألُ: ما الرقادُ؟

يجيبُ لأنه ما ذاق نومًا:
رقادٌ؟ يا عزيزي ما الرقادُ؟

أعيشُ بمهجةٍ جُرِحتْ كثيرا
وما في الحبِّ منها يُستفادُ

نموتُ من المحبةِ كل يوم
ولا ندري بنا ماذا يُرادُ

وعشقُ الغيدِ مرعىً ليس فيه
لقلبكَ نبتةٌ إلا القَتَادُ

وما الإنسانُ حين الحبِّ إلا
كماشيةٍ إلى المرعى تُقادُ

وليلى لم تفادي عينَ قيسٍ
ولا رَجَعَتْ إلى كعبٍ سعادُ

جزاني حبها حزنا عليها
كما جازت نبيَّ الله عادُ

أشاركها اللذائذَ طول يومي
ولي في الليل بالوجعِ انفرادُ

إذا سَقَطَتْ من الأعلى قلوبٌ
فمَنْ سيضمها إلا الوِهادُ ؟!

كأني قريةٌ فقدتْ عزيزا
بكتْ معها المدينةُ والبلادُ

فمذ غابت وما في الجسمِ عضوٌ
تنفَّسَ حينما اختنقَ الفؤادُ

يواسي بعضُ جسمي بعضَ جسمي
وفي قلبي على قلبي حِدادُ

وإني شاعرٌ أخذوا جميعي
وعَوَّضَني بما أخذوا المِدادُ

كأنَّ سعادتي في بطنِ شمسٍ
ستولدها إذا ماتَ العبادُ

مفاجأةُ الغرامِ إلى بَنِيهِ
بأنَّ الطَّعْمَ ليس كما أرادوا !

#أبوطالب_بن_محمد


٦#

قسمًا بِمَنْ في عمقِ روحي أوجَدَهْ
أنا خائفٌ من عشقِهِ أن أعبُدَهْ!

كَشَفَ القناعَ عن الجمالِ فراعني
بمشاعرٍ في عينِهِ متمرِّدَةْ!

فَظَلِلْتُ أسبحُ في النعيمِ لساعةٍ
ذهبَتْ سريعًا..
ثم جَفَّفَ مَوْرِدَهْ

ناديتَني وسطَ الضجيجِ
فصارتِ اللقيا يقينًا
حين ذاك مؤكّدَةْ

بعد النداءِ غدا فؤادي كالذي
سمعَ الإقامةَ ثم ضيَّعَ مسجدَهْ!

من باتَ ينتظرُ اللقا مثلُ الذي
يمشي ويعثرُ والطريقُ معبَّدَةْ

ويظلُّ يمشي
لا جديدَ مع الأسى
لا شيءَ إلا العثرة المتجددَةْ

كيف الغرامُ يصحُّ للأرواحِ إنْ
كانتْ جميعًا بالفِراقِ مهدَّدَةْ

وسيوفُ شوقي يا حبيبُ جميعُها
مسلولةٌ، وسيوفُ وعدِكَ مغمدةْ

بعضُ المشاعرِ في الدفاترِ حرةٌ
والأكثريةُ في الشفاهِ مقيَّدَةْ

وأحارُ هل أشكوكَ كلي جملةً
أم كلُّ عضوٍ يشتكيكَ على حِدَةْ!

#أبوطالب_بن_محمد




لا فرقَ في موتِ الفتى
بسلاحِهِ
بفؤادِهِ
أم بالعيونِ الساهرَةْ!

بعدوِّهِ
بصديقِهِ
برصاصِهِ
أو أنّهُ كان الرصاصُ مشاعرَهْ!

هلا سمحتم..
سوف أشرحُ فكرتي..
وأقولُ:
إنَّ العاشقين جبابرَةْ!

وأقولُ:
إنَّ الشوقَ يقتلُ أنفسًا
والحبُّ كالإرهابِ أصبحَ ظاهرَةْ!

لا فرقَ في حبٍّ وفي حربٍ
كلا الشخصينِ
يهجمُ في حروبٍ كافرَةْ!

دعني أقولُ
بأنّنا مثلُ الذي
لَبِسَ الحزامَ على الفؤادِ وفجّرَهْ!

لكننا ندري ونعلمُ جيّدًا
[أرواحُنا دونَ المحبةِ خاسرَةْ]

وجميعُنا أصلًا يحبُّ حقيقةً
والحبُّ أولُ رحلةٍ ومغامرَةْ

كذبًا أكانَ الشوقُ في بَدْءِ الهوى
أم كانَ صدقًا..
سوف يَظهرُ آخِرَهْ!

من كان يهوى
لن يبعثره الهوى
مهما رأى أنَّ العواقبَ جائرَةْ

الشوقُ أن تدمي الرياحُ جناحَهَا
والحبُّ أن تبقى الطيورُ مهاجرَةْ!

#أبوطالب_بن_محمد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الأكثر تفضيلا لهذا الشهر
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين