ظل الضوء - الطاهر الصوني

على لوائح المنافي
علقت أشلاؤهم ،
سبْع،
تواروا في محاريب الجفاءِ
يمارسون رقصهم بين المرايا
يشربوت نخبهم قطر السماءِ
حين استووا في كهفهم
كانت جسور الضوء
تلقي ظلها
لتعبر المدى وريقاتُ ابتدائي
كانت لهم صهوة ريح
وبساط من غمام سابح
كالريش في الأجواء
كانوا كسنبلات قمح
ترتدي خصب الثرى
و عنفوان الشعراء
كانوا فراشا
بين زهر المستحيل
يرسمون الشمس في يمهمُ
و يكتبون الشعر للأنواء ...
و كان حضنهم، يميد
في غيابات المدى
يسكنه فينيق أحلامهمُ،
حصن الأتقياء
و كان في فصل النهايات ابتداؤهم
و كان لانتمائهم بقايا من بكاء
وكانت دموعهم سفر من الأحزان
ممتد بلا أزمنة
يرسو على باب السماء

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر