إن ماوفيته حي ماني برجال - ناصر عبيد الرشيدي

ثورة خيال ابعد من حدود الآمال
حاولت اترجمها بعطف ولطافه

قامت تصافق بي علامات الإهمال
شيٍ قدم عيني وشيٍ خلافه

حاولت اصد القلب عن كل مدخال
لكنها طالت على المسافه

ياجنون شعري يامتاهات الأهوال
يادربي الموحش وحرفه وقافه

مرت ثلاث سنين نازل ورحال
والضيق زايد بالضلوع ارتجافه

فوق السنين شهور وايام وليال
وصحراي ملت تشتكي من جفافه

حالي على هالحال غربه وترحال
مامن جديد إلا الفكر وإختلافه

مرات اقول إنه يبيني ولا زال
ومرات احس إني مجرد وصافه

واحيان اقول إنه على الحال يحتال
واحيان نفس الحال مره وطافه

مابين بعد وقرب وظنون وجدال
حاولت اعافه لكن ازريت اعافه

انا عشانه ساهر الليل لو طال
وهو ينام ومهتني في لحافه

اللى تجي ذكراه دايم على البال
من فيه غيره يستحق الكلافه

اللى عطاني عشق ترخص له الحال
حتى قصيدي فيه ماهو حسافه

آخر ما اقوله بيت لابد ينقال
وابيه يعذر خافقي بإعترافه

إن ماوفيته حي ماني برجال
والعرش حالف ماتجيه الخلافه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر