ذكرى التلااااقي - ناصر عبيد الرشيدي

طريت في بالي وحييت طرياك
رغم إنك من العام معلن افراقي

كانك نسيت أنا ترى مقدر أنساك
لا ماطرى فبالي ولانيب هاقي

أذكرك وأذكر كل ماكان وياك
وأذكر شعوري معك وقت التلاقي

شعوري في يوم اللقا فاق الإدراك
خارج حدود التغطيه والنطاقي

إحساس فيه جنون من سرعته جاك
من جمرة أشواق الوله وإحتراقي

فيه إبتسامة ثقل وشوية إرباك
مع رعشه وكتمة نفس إختناقي

مع دقةٍ بالقلب كنها تحراك
من سرعها ضخت بعروقي سواقي

خلطة مشاعر تنتظر همسة إشفاك
تلخبطت من كثرة الإشتياقي

كان الخجل واضح بطلة محياك
من حسنك الطاغي جذبت الأحداقي

اول كلامك قلت : وشلون دنياك ؟
تقولها بأسلوب ممتع وراقي

قلتلك حالي قبل أشوفك مايخفاك
ظروفك اللي خلت الكون ضاقي

والحين حالي عقب شوفك ولقياك
شف كيف زانت معك كل الأخلاقي

وأصعب شعورٍ يوم ضميت يمناك
يضيع علمي لاذكرت العناقي

مالي سوى الذكرى ولا غير ذكراك
هذا هو اللي بداخلي دوم باقي

طاريك خلا القاف يكتبك ويقراك
في غيبتك جننت حبري وأوراقي

صحيح أنا عايش حياتي بلياك
لكن تأكد حبك باقي بأعماقي

ماهزني صدك وبعدك وفرقاك
مثل ماهزت قلبي ذكرى التلاااقي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر