تحرّيت بدفاتري القديمة فوجدت قصيدة للاستاذ الحاج رياض خضير الجلعوط ( رحمه الله ) يرد فيها على أحدهم حين وجه النقد لي على نقد كتبته فانتقدني فتدفقت قريحة أخي الشاعر الوفي رياض ( غفر الله له ) ينصفني ويرد عليه ردا قاسياً على من نقدني بقصيدة رائعة فهو كما عهدناه شهماً وفيّاً أجرى القصيدة على لساني وعلى ( مجزوء البحر الكامل ) فكانت بعنوان :ضاعتْ مقاييس الرجاليا مَنْ أراد ليَ الخمولْولشمس آدابي الأفولْيا واضعَ الغربالِ فيوجهِ النهارِ لكي يزولْيا غيهب. الليل البهيمأنا الضحى بهرَ العقولْوأنا المقيمُ على المدىأبداً وإنّي. لن أحولْفارمِ السهامَ لقلعتيواجمع ملايين النصولْودع الفوارس في حمىمجد لساحاتي تجولْوافرضْ حِصاركَ ما تشاوبقربِ يانعةِ الحقولْلن تستطيعَ ليَ التدَ -نّي والتَقَرُّبَ والوصولْلن تحجبَ البدرَ المُضيءمن التجَلّي والشمولْضاعتْ مقاييس الرجا -ل فبعدها ماذا نقولْيا مَنْ أرادَ لزهرتيصفةَ التدَنّي والذبولْإنّي كتَبْتُ النثرَ والشعرَ الجزيلَ على فصولْمن قبلِ ربع القرنِكان لي القبولْجرَّدْتُ سيفَ حقيقتيأبداً وفي وجهِ الجهولْوالآن أترَكُ هكذاوحدي لإرضاءِ العَذولْماذا يضيرُ الطّودَإن طغتْ السيولْوالليثُ ليس بهايبٍجمعَ الذئابِ وإن تصولْرياض خضير٢٧ / ٤ / ١٩٩٤مفكانت أجابتي له في رده على من ذكر مثلبة لي من غيضه على منجزي الثقافي على الوزن والقافية أنفسهما بعنوانحِدِّيثُ سامراءسلمتْ قوافيك الحسانُودمتَ للجُلّى قؤولْيا نبعَ كلِّ كريمةٍوحليفَ طُهرٍ. لا يدولْشرَّفْتَ آفاقَ القريضفقد نهلتَ مِنَ الأصولْهذا خيالُكَ مُفعَمٌفي كلِّ شاردةٍ بتولْوَشَّحتهُ حُلَلَ (الرياض)فكانَ عطراً لا يزولْتِه في نصاعتِكَ الجميلةِبلبلاً غَرِداً تَجولْحِدِّيثُ سامراء تطربهابما خَلَب العقول ْتختارُ ألوانَ المحبةِوهي وحيُكَ في الحقولْأتحَفتَني بِبَراعةٍتُنْمى لمرتبةِ الفحولْللبحتريِّ وطبعهِأنغامُك. الولهى تؤولْما الشعرُ إلّا ما صدَحْتَوغيرهُ حالٌ تحولْالمخلصونَ نوادرٌللضادِ في الزمنِ العجولْفالغربُ قد كثرتْ منافِذُهُوأمعَنَ في الدخولْوالشعرُ من أسْراهُ هُشِّمَصرحُهُ فيمنْ يطولْوبقيتَ أنتَ منافحاًومُطاوِلاً كلَّ الذيولْفالعهدُ عندكَ لا تبدِّلهالليالي والفصولْوالعاشقونَ لأحمدَلن ينثنوا للغى العذولْصَلوا عليهِ ما بدافجرٌ وما أذِنَ الأفولْمحفوظ فرج المدلل٣٠ / ٤ / ١٩٩٤مرحم الله الشاعر المبدع الأستاذ رياض خضير الجلعوط وغفر له وجعل مستقره الفردوس الأعلى
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.