بعدت عنيفي رثاء - محب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - الشيخ الجليل الدكتور عمر محمود السامرائي ( رحمه الله)بعُدتَ عنّي وكنتَ قربيعلى اتصالٍ تنيرُ دربيولي حديثٌ أبثُّ فيهلك اعتزازي من كلِّ قلبيما غابَ عنّي صوتٌ جميلٌيقولُ : خالي وقاكَ ربّيمن طارقِ الليلِ والنهارتقولها لي بكلِّ حبِّيا عُمرُ شيخُنا الجليلُتظلُّ حيّاً ضميرَ شعبِروحٌ تفانتْ تذودُ عنّالرفعةِ الحقِّ عند خطبِأقولُ : يا شيخُ فيكَ أهوىخصالكَ الطيباتِ حسبيإن غبتُ عنكَ بلا سؤالٍسألتَ قبلي عني تُلبّيوكان فيك الإيمانُ وسمٌللسائلينَ فيهِ تربِّيأبكيكَ يا مؤنسي بصدقٍاللهُ ما بيننا سيُنبيإذ كلما قد شكوتُ همّاًخَفَّفْتَهُ لي وذاكَ دأبيمن لي إذا اشتقتُ نحو صوتٍحديثُهُ في الدعاءِ طبّيولم أجدْك ودمعُ عينييسيلُ صوباً وكلَّ حدبِاستغفرُ اللهَ بعد جرحٍعميقِ حزنٍ أحاطَ جنبيكمْ من مديحٍ أرسلتُ في مدْحِ الهاشميِّ إليكَ عذبِوكمْ أجبتُ المديحَ شكراًعلى قصيدي بصدرِ رحْبِأبكيكَ نوراً فيهِ تصلّيعلى النبيِّ رسولِ ربِّيلكَ اسمُ ( رحمن ) في أ نتسابٍلذا اللسانُ باللهِ رطْبِيشتاقكَ المنبرُ المُعلّىلدى ( أبي صالحٍ ) بنَدْبِفلم تكنْ إذ رحلتَ عناإلّا رحيلاً لكلِّ طيْبِلمَنطِقٍ ما لهُ مثيلٌبلا نفادٍ راوٍ لِجَدْبِوزاخرٍ بالحسانِ يزجيبمقولٍ هادرٍ وَذَرْبِغارتْ كما قد غارتْ ببحرٍلا لئٌ تحتهُ يخبّيسنلتقي تحت سقفِ غفرانٍ من رحيمٍ لنا بكربِشفاعةُ المصطفى حضورٌإلى حبيبٍ له وصبِّياربِّ فاجعلْهُ في جنانٍمع النبيينَ دونَ ذنبِمع الرسولِ النبيِّ يهنامن حوضِهِ في لذيذِ شُربِد. محفوظ فرج المدلل5 / ٩ / ٢٠٢٥م١٣ / ربيع الأول / ١٤٤٧ ه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.