بعدتِ كثيراًبعدتِ كثيراًولم ترأفي بالمعنّىوقبلُ تغيبينَوقتاً قصيراً تعودُترفرفُ أجنحةُ الملتقىوتلملمُ بعثرتيعندَ ظلٍّ ظليلٍوتشملني صورٌ من حروفِكأرقى بها في الأصيلِ سلالمَتنأى عن الرقِّ بيفي مقاهي السياسةِفي الأدبِ المنحنيفي رواياتِ شُوِّهَ مضمونُهافي كتاب أريدَ به الربحُوهو الخسارةُصورٌ من حروفٍ تقرِّبُني من صفاءٍكما وصفتْهُ لنافي الخيالِ حكايا فلاسفةٍ أوقدواشعلةَ الانعتاقِبكسر ِفخاخِ الخداعِوقد أكلَ الفكرُ أعمارَهممنذُ سبعةِ آلافِ عامٍوكلُّ اعوجاجٍ إذا مالَيعرفُ كيفَ المسيرُإلى الاعتدالِولكنهم وقعوافي طبيعةِ خلقٍتمادَوا على أمر خالقهمفكيفَ لِمَخلوقِهِ أنْ يُطاعَولمّا يزالوا ينيرونَضوءَ قناديلِهم ويساورُهمْ أملٌمن جديدد. محفوظ فرج المدلل
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.