الهمزية فى مدح خير البرية

لـ محمد عمر عثمان، ، في المدح والافتخار، 14، آخر تحديث

الهمزية فى مدح خير البرية - محمد عمر عثمان

القصيدة الهمزية فى مدح
خير البرية
 
هَدَانِى الحُبُّ فِى وَقتِ الصَّفَاءِ
وأَرشدَنِى بَأَنوَارِ الوَفَاءِ
 
لِمَدحِ المصطَفِى زَينِ البَرَايَا
عَظِيمِ القَدرِ أَرقَى الأَنبِيَاءِ
 
بَأَبيَاتِ المَوَدَّةِ فِى قَصِيدٍ
لهُ سِمةُ الصَّراحَةِ فى النِّدَاءِ
 
أَبا الزَّهرَاءِ يَاخيرَ البرَايَا
و يَاعَلَمَ الفَطَانةِ و الذكَاءِ
 
كَمَالُكَ ذُو تَمَامٍ فى المزايَا
وليسَ لهُ شبيهٌ فى العُلاءِ
 
و و جهُكَ ذُو جَمَالٍ قَد تَجَلَّى
كَبَدرِ اللَّيلِ فِى وَسَطِِ السَّمَاءِ
 
وعَينُكَ ذَاتُ إِغضَاءٍ نَبِيلٍ
شرِيفِ القَصدِ فِى شرع الحَيَاءِ
 
و كَفُّكَ ذُو سَخَاءٍ لا يُجَارَى
لَهُ سِمَةُ السَّمَاحَةِ فِى العَطَاءِ
 
و عَزمُكَ ذُو ثَبَاتٍ قَد تَحَلَّى
بِصَبرٍ يَرتَضِى حُكَمَ القَضَاءِ
 
وقَلبُكَ ذُو كَمَالٍ فِى السَّجَايَا
وقَولُكَ ذُو بَيَانٍ فِى الدُّعَاءِ
 
أَبَا الزَّهرَا دعوت الناس جهرا
إِلى التَوحِيدِ دِينِ الأَسوِيَاءِ
 
وأوضحت السبيل إلى المعَالى
و أَضهرت الطريق إلى النجاءِ
 
وأَبهَجتَ النُّفُوسَ بِطيب بُشرَى
تَعُمُّ المُسلِمِينَ ذَوِى الرَّجَاءِ
 
وأَظهَرتَ الخَوَارِقَ مُعجِزَاتٍ
وَ أَعظَمُهَا كِتَابٌ ذُو ضِيَاءِ
 
و كَفُّكَ منه قَد نَبَعَت مِيَاهٌ
كَمَاءِ الغَيثِ فِى فَصلِ الشِّتَاءِ
 
و كَم أَرشدت فرداً فى منام
و كَم دَاوَيتَ دَاءَاً بِالدُّعَاءِ
 
أَبَا الزَّهرَاءِ قَد طَابَ انتمَائِى
لمَدحِكَ فِى دُرُوبِ الأَوفيَاءِ
 
ومَا مَدحِى لكُم إلا سبيلٌ
يُوَصِّلُنِى إِلَى نيل الهناءِ
 
فَجُودُوا فِى المَنَامِ عَلَى فُؤَادِى
بِمَا يُرضِيهِ مِن صِلَةِ اللِّقَاءِ
 
صَلَاةُ الجُودِ مِن رَبِّ البَرَايا
عَلَيكُم يَا إِمَامَ الأَنبِيَاءِ
 
خادم شعراء المديح
محمد عمر عثمان
© 2026 - موقع الشعر