قصيدة الأنوار فى الإحتفاء بهجرة المختار - محمد عمر عثمان

ذِكرَاكِ عَاطرَةٌ كَمَا الأَزهَارِ
فى عَامِنا يَا هِجرَةَ المُختَارِ
 
و يَلُوحُ نُورُ بَهَائِهَا بِمُحَرَّمٍ
شَهرِ الصَّفَا و الخَيرِ و الأَنوَارِ
 
طَوبَى لِمُحتَفِلٍ بِهَا بَينَ الوَرَى
حُبَّاً لأَحمَدَ قَدوَةِ الأبرار
 
كَم ذَكَّرَتنَا فِى النَّهَارِ وفِى الدُّجَى
بِنَفَائِسٍ مِن سِيرَةِ المُختَارِ
 
سَارَ الحَبِيبُ مُحَمَّدٌ مِن مَكَّةٍ
وصَدِيقُهُ الصَّدِّيقُ نَحوَ الغَارِ
 
و سَرَاقُةٌ ألقَاهُ ظَهرُ حِصَانِهِ
قَبلَ الوُصُولِ لِسَيِّدِ الأَطهَارِ
 
وسَعَادَةُ الأَنصَارِ عِندَ قُدُومِهِ
لِديَارهِم لَيسَت مِنَ الأَسرَارِ
 
يَاصَاحِبَ الذِّكرَى تَحِيَّاتِى لَكُم
و مَدَائِحِى فى طيب الأَشعارِ
 
فَاقبَل قَرِيضَاً صَادِقا أنشأتُهُ
مِن أَحرُفِ التَّبجِيلِ والإِكبَارِ
 
و كَتَبتُهُ فِى دَفتَرٍ صَفَحَاتُهُ
بَيضَاءُ لَا تَزهُو عَلَى الأَحبَارِ
 
صلَّى عَليكَ الله يا قَمَرَ الهُدى
يَا صاحِبَ الأسرَارِ و الأنوارِ
 
مَا طَارَ طيرٌ فى السَّمَاء مُحَلِّقا
فَوقَ الرِّمالِ وَوَاحَةِ الأَشجَارِ
 
و سرَى نَسِيمٌ طَيِّبٌ فِى حاجر
رَ بعِ الصَّفَا والأَمنِ لِلزُّوَّارِ
 
ومَشَى عَلَى دَربٍ بِطيبة شَاعِرٌ
سعَياً لرَوضَتِكُم مَعَ الأبرَارِ
 
خادم شعراء المديح النبوى
محمد عمر عثمان
© 2026 - موقع الشعر