ذِكرَاكِ عَاطرَةٌ كَمَا الأَزهَارِ
فى عَامِنا يَا هِجرَةَ المُختَارِ
و يَلُوحُ نُورُ بَهَائِهَا بِمُحَرَّمٍ
شَهرِ الصَّفَا و الخَيرِ و الأَنوَارِ
طَوبَى لِمُحتَفِلٍ بِهَا بَينَ الوَرَى
حُبَّاً لأَحمَدَ قَدوَةِ الأبرار
كَم ذَكَّرَتنَا فِى النَّهَارِ وفِى الدُّجَى
بِنَفَائِسٍ مِن سِيرَةِ المُختَارِ
سَارَ الحَبِيبُ مُحَمَّدٌ مِن مَكَّةٍ
وصَدِيقُهُ الصَّدِّيقُ نَحوَ الغَارِ
و سَرَاقُةٌ ألقَاهُ ظَهرُ حِصَانِهِ
قَبلَ الوُصُولِ لِسَيِّدِ الأَطهَارِ
وسَعَادَةُ الأَنصَارِ عِندَ قُدُومِهِ
لِديَارهِم لَيسَت مِنَ الأَسرَارِ
يَاصَاحِبَ الذِّكرَى تَحِيَّاتِى لَكُم
و مَدَائِحِى فى طيب الأَشعارِ
فَاقبَل قَرِيضَاً صَادِقا أنشأتُهُ
مِن أَحرُفِ التَّبجِيلِ والإِكبَارِ
و كَتَبتُهُ فِى دَفتَرٍ صَفَحَاتُهُ
بَيضَاءُ لَا تَزهُو عَلَى الأَحبَارِ
صلَّى عَليكَ الله يا قَمَرَ الهُدى
يَا صاحِبَ الأسرَارِ و الأنوارِ
مَا طَارَ طيرٌ فى السَّمَاء مُحَلِّقا
فَوقَ الرِّمالِ وَوَاحَةِ الأَشجَارِ
و سرَى نَسِيمٌ طَيِّبٌ فِى حاجر
رَ بعِ الصَّفَا والأَمنِ لِلزُّوَّارِ
ومَشَى عَلَى دَربٍ بِطيبة شَاعِرٌ
سعَياً لرَوضَتِكُم مَعَ الأبرَارِ
خادم شعراء المديح النبوى
محمد عمر عثمان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.