نوافح الأعطار فى مدح النبى المختار

لـ محمد عمر عثمان، ، في المدح والافتخار، 22، آخر تحديث

نوافح الأعطار فى مدح النبى المختار - محمد عمر عثمان

نوافح الأعطار
فى مدح النبى المختار

أَتى رَبيعُ الخيرِ والأَنوارِ
وفَاحَ عِطرُ الوردِ والأزهارِ.

و اهتزتِ الأَوراقُ فى أغصَانها
و ازْدَانتِ الأَشجَار بالأَوْكَار

و غَرَّدَت أَطيَارُ سِربٍ مَاجدٍ
فِى شهر ذِكْرَى مَولدِ المُختَارِ

طَوبِى لذِى بِشرٍ بِهَا بَينَ الوَرَى
مِن أُمَّةِ القُرءَانِ والأَذكَارِ

وطَابَ ذُو مَدحٍ بِشِعرٍ طَيِّبٍ
للمُصطَفَى المَحبُوبِ ذِى الأَنوَارِ

محمَّدٌ خيرُ البرايا سيِّدٌ
فَاقَ الوَرى فى الجاهِ والمقدارِ

محمَّدٌ حُلوُ السَّجَايا كَاملٌ
أخلاقهُ فاقَت شذا الأَعطارِ

محمَّدٌ وافِى العَطَايا محسنٌ
قَد جَادَ بالخير عَلَى الأَخيارِ

محمَّدٌ بحرُ المعَالى مَاجدٌ
حَازَ تَمَام العِلمِ بالأَسرار

محمَّدٌ زينُ البَرَايا مُصلِحٌ
أسدَى صَريحَ النُّصحِ للأَبرارِ

محمَّدٌ عَالى المزايا شافعٌ
دُعَائهُ يُنجى مِنَ الأخطارِ

مُحَمَّدٌ صَافِى النَّوَايَا طَاهِرٌ
شَهمٌ أَمِينٌ صَادِقُ الأَخبَارِ

يَا أهلَ وادِى المُنحَنَى مَدحِى لهُ
مَدحٌ صَريحُ الوُدِّ والإكبارِ

أَملاهُ فى قَلبِى غَرامٌ راسخٌ
أشواقُهُ فى الكَمِّ كالأمطَارِ

لكِنَّ أَمدَاحِى لَهُ مَا أَنصَفَت
مَقدَارَهُ يَا قَارِئى أَشعَارِى

وصَفحُهُ المَأمُولُ صَفحٌ وَاسِعٌ
أغنَى عَنِ التَّبرِيرِ و الأَعذَار

ِخادم شعراء المديح النبوى
محمد عمر عثمان

© 2026 - موقع الشعر