بوح الأشواق..

لـ محمد الزهراوي، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

بوح الأشواق.. - محمد الزهراوي

بوْح الأشواق. ...
 
لكَ وماذا أقول
وكيْف أبدأ. ..
ولِمَن أرْوي. ...
كلِمات ميِّتة
على أوراق الأيام
والبوْح مخْنوق
بِيَد صمْت عِملاق
والأصابع ترْتجف
بِمُجرّد التفكير
والخوف يخْطِف
النّبْض خلف الضباب
وراء البحار. ...
إذِ الظلال تصل
حدّ الغيوم. ..
مجهول يترامى
فوق كتف الغياب
يهزُّني الأسى
وذِئاب الحنين المزمن
تسبع كل أمنياتي
وما تبقى من أشلاء
علقت على رؤوس
رماح القنص العشوائي
هو له. ...
كل شيء مما يريد
وعِنده مفاتيح
الأشواق. ...
لا يستأذن الكلمات
تأتيه طوعا وكرها
تتمادى في الوصف
بين خيوط ريشة
تداعبها أنامل
الياسمين
وعطرها يفوح
حد وجداني
تسري. ...تجري
في الشريان. ..
يفرض عليها حروف
الوجد. ...
إذ هو إلاهها المعبود
في محراب حنين
اعتكفت فيه
أشواقي. ...
بتول هي أشواقي
إليه. ...
ولا أحد استطاع فك
بكارة قلبي
إلا هو لأنه. ...
رجل لا يغفو
وأنا.. شمعة تحترق
بلهيب نار البعاد
كل ليل
وتبكي لحلول الفجر
أكره الفجر
إذ يأخذه مني. ...
اخبؤه بين
أشيائي المتناثرة
في ضلوع الوجد
اخبؤه في قاع حقيبتي
المنسية من ألف عمر
في خزانة أوهامي
في جيوب معطفي
السميك. ...
إذ ألبسه في ليالي
صقيع الغياب. ...
وحين تقشعر
المساءات على
أرصفة قلبي. ...
عبأت همسه
خمرة. ..
ووجداني قصائد عين
تهواه. ...
وقطفت وردة عشاق
هدية له. ...
عنوان العطر أنفاسه
يمر بها بجانبي
يوقظ الدفء الذي
كان ثلجا وصقيع
عذاباتي. ...
ابتسمت شفتي
بين يديه. ...
ليس عبثا نبض
القلب. ..
إذ سقاه من عام ضوء
كؤوسا من رحيق
الخلد. ..
يحلق القمر في
داخلي. ..
عين لا ترى سواه
ويعطيني كنوزا
وكنوزا. ...
من رؤى الورد
والخلق. ...
وأمجاد الخلود. ...
والأمل في
أن نلتقي
ر . محمد الأنصاري
-------------------
رد : م . الزهراوي
أ . نوفل
 
منذ متى؟!
مذ متى..
هذا الرّهج.
منذ متى وأنتِ
تخفين هذا السّعار
هذا الرّهج وهذا
العِشق الأجاج َ.
أنا أغار يا أهلي
عليّ مِن حبّكِ
وأغار مِن كُلّ
منْ يراكِ ياوطني
وأنت في بُعدِك
بشُرفتي وبهذا
السُّكْر مِن
العِشق الفاضحِ
ورَهينٌ أنا لك ِ..
عند حائِط الشّوْق
رَهينَُ الوحْشةِ
والأرَق أعاني
عِشقاً لمْ بُبقِِ
مِنّي في جحيمه
على شيء بِمدينة
ساحِرَة الأعْبُنِ ..
تدْعى الانتظار.
وَ لا حوْل لي ..
قتيل عيْنيكِ
محكومٌ عليّ
بالقحط والجوع
في مدى هذا
الغيابِ وبالحلمِ
المؤبّد بِاللقاءِ
والخوْفِ مِن
أن لا أبْلُغَ ..
وإنْ في ساعة
الحشْرِ ياغالي
قُرْمُزَ شفتَيك .
أنت هنالك وأنا
جائِعٌ قد استهْلكني
الشّبق المُزْمِنُ
إلى عيْنَيكِ وأنا
في منفايَ فيكِ !
أتضوّرُ همّاً ولا
أدري يا وَطني منْ
أبثّه الشّكوى !
أنا مُنْتشٍ بِكِ ِ..
زاهدٌ في النّساء
وأنْتِ كأسٌ في
يدَي مُنادِِيأً
طيْفكِ ثاوٍٍ بيْن
أضْلُعي وأُمَنّي
الرّوح بلقياكِ أو
بالعثور عليك ..
أن يُسْفِِر الليلُ
عنْ صُبْح وجهِك
أو مُنْتظِِراً مَجيئَكِ
الأزليَّ في..
قِطارٍ كسيح ؟
 
م . الزهراوي
أ . نوفل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،؛
عندما اختارك قلبي
أستاذ قلبي وغرامي. ...
لم أبال ﻛﻴﻒ ﺳﺄﻟﺘﻘﻲ
ﺑك وأين. ...
فﻛﻞ ﺗﻔًﻜﻴﺮﻱ يا أنت :
ﻫﻮ ﻛﻴﻒ سارويك بحبي
ﻭﺃﻏﻤﺮﻙ بجناني واهتمامي
ﻭﻟﺬﻳﺬ ﻋﺸﻘﻲ ﻭجنة نعيمي⁦
 
ر . الأنصاري الزاكي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر