صبرت لين الصبر ... فاض - عبدالله بن حواف

صبرت لين الصبر في خاطري فاض
( ضايق و ضاقت بي وساع الأراضي )

يا مبعدٍ عن ماك ذودي عن الحاض
( و أنا أحسب أنك عن لزومي تحاضي )

مع شوبة الكنّه يبس هاك الحياض
و العلم ما يحتاج له حكم قاضي

مانيب ليدين العطا منك عضاض
كان أنت خابر فزعتي و أنتهاضي

لا ممرحٍ قلبي من القل جضاض
و لا نيب بهيسٍ ما يمل الرباضي

خصيمنا شكواه من قل الأغماض
( نجعل لبيت الخصم عمر أفتراضي )

و رفيقنا المشفوح يروا و يرتاض
و إنقلطه على مسيل الفياضي

من كلمة تركي على القلب شضاض
في عارضي منها يلوح البياضي

ياما على مضماك في لاهب القاض
و يا ما جزيناك الرضا و التغاضي

و ياما لقدرك جيت مانيب مكتاض
لو أن صدري من تشضواه شاضي

و يا ما دمحنا زلتن دون ميعاض
عن النديم اليوم و الأمس ماضي

يا صاحبي وش فيك فتشت الأغراض
( كم واحدٍ وده يشوف المقاضي )

ناسٍ لها في سكة الخبث مركاض
تجمعوا عند العلوم الغضاضي

أنا أحسبك دكتور فاهم بالأمراض
و أثرك توعك مع نفوسٍ مراضي

هاك النفوس إللي على سفع الأعراض
خاضوا مع من في المحاذير خاضي

إللي على جال الردى حظهم باض
لو جدهم فعله كما البرق ناضي

نشره على إللي للسعن قام خضاض
نلقي عليه اللوم من هرج فاضي

البيت لا يهدم و ثم يصبح انقاض
و يلوض قلبٍ من بكا البيت لاضي

لولاك يا إللي لك طويلات و عراض
و إلا نعرضك الدروب العراضي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر