هِيَ .. زَلّةُ شِفاه

لـ ، ، في عاصفة الحزم، آخر تحديث :

هِيَ..
 زَلّةُ شِفاه
 قالَ ..لي
 هَلِ أسْتَسْلَمْتِ لهُ ؟!
 طبْعاً لا ..
 هَلْ تُحِبّينَه ؟ !
 لكَ الأوْلَوِيّةُ 
 في قَلْبي !
 وَهَلْ يَتّسِعُ قلبُكِ 
 لِأكْثَر مِنّي ؟ !
 لِلْقَلبِ ..
 جُيوبٌ سِرِّيّة .
 كُنْتُ أظُنُّ 
 أنَّكِ تُحِبّينَني !
 مَحَبَّتي لكَ تخْتَلِفُ 
 عنْ مَحبّتي لَهُ..
 عقْلي يُريدُكَ أنْتَ
 وَكذلِكَ قلْبي 
 أمّا هُوَ فلَهُ..
 بِضْعُ قَلْبي فَقَطّ .
 أنْتَ أسْتَحْوَذْتَ 
 عَلى الأفْضََلِيّةِ..
 فَعَقْلي لايُساوَم .
 رَأيْتُكِ ..
 وَأنْتِ تُقَبِّلينَه !
 كانَتْ زَلّةُ 
 شِفاهٍ لا أكْثَر .
 ألَيْسَ هذا 
 خِيانَةٌ لِيَ وِلِلْحُبّ ؟
 لا أعْتَبِرُها خِيانَة .
 ما هِيَ إذاً ؟ !
 ...لا أدْري !
 إذَنْ أنْظُري لِعيْنَيّ
 كما كُنْتِ..
 تَنْظُرينَ لِعَيْنَيْه.
 أوَلا تَعْلَمينَ أنّني
 أشْتَهيكِ دونَ 
 تَعَبٍ وَبِلا مَلَلِ؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين