الشاعر سيدعبدالغني عبدالصمد

معروف ايضاً بـ ( الحاج سيد )

من أنا أنا لغةٌ تهوىٰ التحدي أنا لله عبدٌ وليس لي في التعدي أعشق الحب والهوىٰ وأفتخر بمصر بلدي فهي مني وأنا منها وكل ماأملك هي عندي أعشقها كما هي من مهدي إلى لحدي وأما الآخر فهو أخ

معلومات عن الشاعر
النَّسَبُ عائلة ابوالعيد
الدوله مصر-محافظة الاسماعيلية
موقع فيس بوك
المُشرف إرسال رسالة
المعلومات المتوفرة عن الشاعر

من أنا

أنا لغةٌ تهوىٰ التحدي
أنا لله عبدٌ وليس لي في التعدي
أعشق الحب والهوىٰ
وأفتخر بمصر بلدي
فهي مني وأنا منها
وكل ماأملك هي عندي
أعشقها كما هي
من مهدي إلى لحدي
وأما الآخر فهو أخ لى
وله كل احترامي وودي
وأكتب الشعر بأنواعه
حسبما أتاني في فرحي ووجدي
وإسمي سيدعبدالغني عبدالصمد

القصائد

>>
>>
بعض القصاد، الحكم او الامثال من
القصيدة الأولى:
---------------
رحماكِ
====
لولا أني خلقت لأهواكِ
لقلت أن الفؤاد سلاكِ
أصدقك القول حبيبتي
مافي قلبي إنسُ سواكِ
لم أعهد على قلبي فرحُ
إلا بعد أن هواكِ
فلمَ الهجر معشوقتي
والقلب يسعى للقياكِ
لاتحسبي هجركِ إيَّايَّ
يزيد إليكِ أشواقي
فما الهجر إلا مضيعةً
للحب وأخشى فقداكِ
وماحييت هاتيك الحياة
إن يوما عشقت إلَّاكِ
فلا تهجري وصِلي
فالعين شائقةً رؤيَاكِ
رحماكِ كفاكِ تعذيبي
وكفاني سهداً رحماكِ
ففي بعادكِ أخالني
بحراً مافيه أسماكِ
وعالق الكرى في جفوني
غاب عني للقياكِ
عينايَّ قبيل قلبي
بإنسانيهما حبَّاكِ
أسكرتني ولُبِيَّ وردة
إقتطفتها يوماً من فاكِ
اليوم يسكرني النوى
بشوقي لكِ وجفاكِ
فَصِلي ونَحِ الهجر عنكِ
فالردى بيني وبين سلواكِ
ما إرتضيتُ أن تُغِيري على
قلبي بسهامٍ وشباكِ
لولا أني أعشقكِ
وأني خُلِقتُ لأهواكِ
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
------------------------
-القصيدة الثانية:
-------------
جازف٠٠٠٠
======
٠٠٠٠ اهداء الى ((الصديق الغائب الحاضر
الشاعر محمود درويش))
جازف
قالوا جازف
لاتنسي بان الجرح الغائر
لابد ونازف
لاتلقى بالا للاقوال
لاتملأ رأسك المخاوف
فالحب ...
اليوم الامس الغد
كالجزائر
حين يعانقها المد
والآن
الآن ولابد
ان تضع الحد
خائف
قلت بانى خائف
قالوا
جازف
لابد وان تحنى الرأس
فى وجه الريح
لايكسر الا ماكان صحيح
قلت وإن مت
اتقيموا ضريح؟؟!!
أيزور الناس من كان يقول
الحب ضمير غائب
لايكسب الا الغالب
من يأتى بالقدر اللازم
يملك هذا القلب ؟؟؟!!
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهورية مصر العربية
-------------------
-القصيدة الثالثة:
------------
أعانقكِ
أعانقكِ أمام الجميع ولا أبالى
وأكتبك كما تخطرين على بالى
أُمْسِكُ قلمى وأَخُطُكِ
هذا هو حالى
يالغةً أحاطت بى من كل حدَبٍ
وألقتنى فى أعماقها أعانى
لا تطلقينى إنني
عاقدٌ عليكِ لسانى
فلا أبوح إلا بكِ
وقلبى لا يعشق إلَّاكِ
عاميةٌ كنتى أو فصحى
فأنتِ .. أنتِ كل كيانى
بقلمى@سيدعبدالغنى عبدالصمد
جمهورية مصرالعربية
--------------
-القصيدة الرابعة:
--------------
شتاء بلا شتاء
========
لا تلقي بالاً للأشياء
فالكل هباء
لاتجعل قلبك يتحرك
يتحسس احلاماً صارت أبخرةً
أوأياماً ولت جدباء
فالحب ..الكره
حتماً سيموت
فالكل هباء
**
لاتنسى أن تكتب إسمك
بين الأسماء
والأفضل أن تكتب العنوان
فأنا اتبعثر بين الأسماء
وذاكرتى باتت كذاكرة
الصبيان
فاعذرني..
فالكل عندي هباء
***
ياقلباً لا يحمل إلا الهَمِ
لاتجعل هَمُكَ حملي
فالهَمُ عَنَاء
وأتركني أُبحِر ثانيةً
فماعُدتُ أملكُ أسلحةً
تحميني من أي
شتاء
فَجُلَ أجزائي تلاشت
مني وضاعت
ما بين شتاءٍ وشتاء
****
أصدقني القول
أأحببتني يوماً
أم أنك لم تلق لي بالاً
وأهملتني كباقي الأشياء
*****
إني مرتحلٌ مرتحلٌ
تاركاً ورائي
أيام شتاءٍ قد عبرتني
وخَرَجَتْ مني
مِثْلَك
ولكني
أُوصِيك وصية
إن مر عليك أي شتاء
وصادف أن سائل عني
قل جاء شتاءً
ومات شتاءْ
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهورية مصرالعربية
-----------
-القصيدة الخامسة
----------
لو أنبأني العراف
==========
لو أنبأني العراف
بأن جسر العودة سيصبح
جسدي
لبقيت فيكِ.....
في سجن عينيكِ الأحمر
لو أنبأني العراف
بأن الدار
وشجر التوت
سوف يموت
لكتبت على أبواب المدينة
على كل البيوت
على كوكب الأرض أمشي
فوق كوكب الأرض أموت
واكتب على كل تابوتٍ
إسمي
لو أنبأني العراف
ما كنت رحلت
ماكنت تركت
في ظل عينيكِ
جسمي
لو أنبأني ... لو
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
-----------
-القصيدة السادسة
:---------
الحب
===
لاتحســــبن الحــب ينســــاب مـــــنك انســـــيابا
اوانك انت مــن طلــــبته وفي لمحـــة اســـتجابا
انما يأتيـــك بغــــتة كانما هـــو المـــوت المـــهابا
فاعلم مكانك منه ولا تبتعد واقترب منه اقــــترابا
فقدرك معلوم عند ربك وفي عنقك معلق كــــتابا
واجلك ٱت لامحالة فاغتنمه من الحياة اغتنامــــــا
واصبرحتى يعينك عليه الله وتنال منه المـــــــرادا
فعلى الله التوكل كله هو الخالق ومُنشي العبادا
وان كان ابتلاء منه فمعه رحمة تخفف عنك العـناء
فيكون لك منه مغفـــرة وعفـــوا وقـــربا له وودادا
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
-----------
-القصيدة السابعة:
-------
قالوا
قالـوا أنـي حين أهـوى أكتب عشــقي علـى الجـــدران
وأرسم حبيبتي داخل قلبي ملكةً متوجةً ذات صولجــان
وأحيطُ ممكلتي بأسـوارٍ حـديدية تعلـو علـى البنــــــيان
وألملم كل أوراقي ثم أبعثرها حتى يقولوا أصابه الهذيان
وأحرق كل أشعاري وأقـدح كل أفكاري وأعلـن العصــيان
ويبيت الماضي ذكرى خاطرة تُعْمِلُ في عقليَّ النســيان
ويأبـىٰ قلبي إلا الذكـرىٰ ويغـوص فـي بحـر من الأحزان
لايقــوى أن يحيا سَلَماً مــن حبٍ يجــتاح الذاكرة بالحرمـان
ويجتاحني بإعصار مجـدٍ كان يوماً فــوق رؤوس الأوطـــان
حباً ممزوجاً بعشقٍ يدور بالخلد على عجلٍ ويصر على الدوران
لكني حين رأيتك ذهب عمري سدىً وزُلْزِلَ مني كلَ كيان
وانتفض قلبي من سباته وارتعدت أوصالي والبنان
فما رأيت عمري قمراً هبط من سماء الأكوان
ولارأيت من الحور ابداً واعلم ان الحور في الجنان
فأِصدقيني القول أأنتِ من أهل الأرض أم من كوكبٍ ثانِ
فأجابت أنا هي من يتغنى بها الشعراء على مر الأزمان
فما من أحدٍ إلا عشقنى وأسلم ليَّ الجاه والسلطان
فرُمْتُ منها قبلة فعانقتني والقت بعمري في هوية النسيان
فأصبحتُ طيفاً لا يُرى وتهتُ في لجةِ بحرٍ بلا شطآن
وعزمتُ على التحدي والعَودُ إلى البر بلا أشجان
فغرقت في بحر العشق والهوى وانزوى عني كل سلطان
وأسلمتُ رايتي للحظها حين أتىٰ وتدثرتُ أنا بالأكفان
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
------------
-القصيدة الثامنة:
-------
الوصية
ألا ياقُرَّةَ عَيني هل لك بسرٍ
تكتمينه بقلبكِ عن المقـــال
إنَّ لي حبيباً أعشقه يراني
وهـــومحتجبٌ عني بقدرته
ورؤيته في الدُنَىٰ من المحال
ؤإني أُلَمْلِمُ نفسي وأُمَنِّيِها
باللقاء متىٰ يَجُودُ هُو بالوصالِ
فإني علي وعدٍ بلقاءٍ منذ الأزل
لا يعلمه إلا محدد الآجال
واشتقت رؤيته وماصبري إلا
أني أكلمه ويكلمني في كل حال
ولي فيكِ وصيةً احفظيها
عن ظهر قلبٍ ولا تتعالِ
ألا ياقرة عيني بأي شئٍ لاتبالِ
فما على الدنيا إلا راحلٌ وبالِ
وما قَيِّمٌ عليها باقٍ مهما كان غالِ
فلاباقٍ إلا وجه ربكِ المتعالِ
فانسِ ماكان بيني وبينُكِ
من محبةٍ وودٍ ووصالِ
واذكريه في كل وقتٍ وإستعدي
فإنني إليه راحلٌ وأنتِ منها إلى زوالِ
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
------------
-القصيدة التاسعة:
----------------
لا أدري
=====
عيونٌ تَهْمِسُ حتي لا تُسْمَعْ
وقلوبٌ إن تعشق تَدْمَعْ
وانا بينهما لا أدري
أكتابٌ أقرأ
أقطارٌ أركب
أم أني اسير علي دربٍ
يعدو فيعلو
وإلى السماء بي يصعد
*****
لا ادري أعمري ذاب
قطرةً قطرةً
ام انه ضاق
بأيامى وضجر
ولم يُبقِ لي شيئاً
ولم يُلقِ لي بالا
وانتحر
لم اشعر به وهو
ينساب بين يديَّ رويداً رويداً ثم إندثر
أهكذا يفعل الأحباب أم أنه مقدورٍ قد قُدِرْ
ليتني أعلم كُنهه أوحتي
يبعث دلالات تساعد في السفر
وقت الرحيل إذا ما أزَف ليس منه أيُ مفر
متى يأتي أو متى يمر
انه أمرٍ قد قُدِر
ماعلينا سوى الإنتظار
في الفجر يأتي
أم في الظهر
في العصر
أم في المغرب
في العشاء أم فى وقت السحر
لاندري هو يأتي
بلا إستئذان
ينفذ مابه قد أُمر
هو الموت لامحالة
لافِرار منه ولامُسْتَتَرْ
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
------------
-القصيدة العاشرة
----------
عودى بربك
=======
مذ فارقتى بات سلاماً
بينى ونفسى جد قطيع
كنتى تنادى نداكى ألبى
كنتى تقولى وقلبى يطيع
كنتى تقولى فأسمع منكى
كنتُ إليك خير سميع
كنتُ حبيباً كنتُ صديقاً
كنتى تَوَدى طفل رضيع
هلا علمتى الآن بحبى
وتعلمتى كيف يضيع
لكن جئتى بوقتٍ خاطئ
جئتى وقلبى الآن صريع
جئتى تقولى بأنى أخشى
كيف صريعاً يخشى صريع
كيف تريدى منى أحبك
كيف شتاءً يلقى ربيع
ذقتُ بهجرك هماً أضحى
داخل قلبى هَولَ مريع
كيف أصارع نفسى وقلبى
كيف أُهَدِم حصن منيع
إنى أحبكَ هكذا قلتى
فهل تسدين إلىَّ صنيع
عودى بربك كيفما جئتى
عَلَّ الزمنُ الحبَ يُضيع
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية
-----------
-القصيدة الحادية عشر
-------------
من انت
=====
ساعات العمر تمر بي وقد مللت الإنتظار
لاادري أأنظر أنا إليها أم تنظر إليَّ هيَّ السماء
وقلبي الذي يهواك يتحين
معي ساعة اللقاء
وفجأة وكانما سمعت اذنايَّ صوتا في الهواء
سرت في الآفاق نَسْمَةٌ حسِبتُها
من عطرأنفاسك تَنَسَّمْها الهواء
منمقة الإحساس بديعُهُ أنت للجمال رونقه وكذلك البهاء
فيالحسنك ويا وجع الزمان من معسول الكلام عنداللقاء
أبوح بحبي لغيمة ممطرة
علهاتُبْلِغُهُ عند إنهمار الماء
وأحفظ وُدِّي لمحبوبٍ هو
عنديَّ الداءُ والدواء
وتنام قرير العين هادئ البال
والقلب يبيت معتصره الرجاء
عسي ترحمه يوما وينال منك
الرضا أولعلك تسمع له نداء
وتنصت لدقات في قلبك كانت
له تدق كلما راح عنك أوجاء
فيا حبيباً منه الداء والدواء
ترفق بقلبٍ تَعَنَّىَٰ بكَ أيُّماعناء
وطال الصبر به وفاق أيوب في صبره وسما بغير سماء
ونحا به الزمان فأعياه أيُما إعياء
وعاش للحب والهوى والعشق
فضاع منه عمره هباء
وأشاح الشباب عنه بوجهه والتفت إليه المشيب وجاء
فيا حسناً ليس له مثيلٌ هل جزاء الحب عندك جفاء
ام انك لست من أهل الارض
وكذا لست من أهل السماء
أأنت نبتة أتت من مكان سحيق أم أنك كالعنقاء
ولست أراك إنما أرى طيفاً
لايُمْسَكُ مَثَلُكَ كمثل الهواء
بقلمي@سيدعبدالغني عبدالصمد
جمهوريةمصرالعربية

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر