استنظار - سيدعبدالغني عبدالصمد

استنظار
 
شايفك ياصديق
لساك على نفس الطريق
ماشى
برغم الواغش حواليك
برغم انك
مانتاشى
ماسك ف ايدك سيف
ولامطرقة
ولساها هي هي ..مستنظرة
.....
وحين كانت السطور للكتابة
متحضرة
غاب الكلام
وحين كانت الرقابى للقطف
متحضرة
مات السلام
وحين متنا كلنا
جوه جلدنا
كانت جوانا
نفسها تتكلم
تقول وتحكى وتعلم
الطفل اللى بيحبى
المشى ع الرجلين
وعيون البنات لساها بتطل
من فوق عيدان الذرة
مستنظرة
تهاجر الكلمة م الحلوق
ممصوصة ع الشفايف
القلب مطوح وخايف
تلف حوالين النخلة
تدوخ وتدوخها
وحين كانت بتتسند على حيط الجيران
رجعت لنفس المكان
والحال
هوه هوه الحال
مليون سؤال وسؤال
متحنطين ..
مصلوبين
فوق جذوع النخل
وبين النخلة والنخلة
متجهمة عيون البنات
مستنظرة
#بقلمى@سيدعبدالغنى عبدالصمد
© 2024 - موقع الشعر