نداء الشوق

لـ ، ، في غير مُحدد

يناديني بشوقٍ فيهِ رَهْبهْ
لأختصرَ المسافةَ ذاتَ رغْبَهْ
وأفرشُ تحت جفنيهِ شغافي
واُذهِبُ من سَنَا عينيهِ رَيْبَهْ
فأبعدُ عنهُ كي يَحيا هنيئًا
بكلِّ خطايَ بعدٌ زادَ قُرْبهْ
وَمِنْ عينيهِ أهربُ من دروبي
فيرسمُ بينَ نبضِ القلبِّ دَرْبَهْ
أخافُ عليهِ منّيَ في التلاقي
فكمْ وجّهتُ سهمَ الهجرِ صَوْبَهْ
وأهجرُهُ لكي أنساهُ يومًا
فيأتيني يواصلُ فيَّ حُبَّهْ
لهُ كأسٌ تراودُ فيَّ شوقي
وما لمستْ شفاهُ الشوقِ نَخْبَهْ
لهُ زهوٌ يباهي كلَّ صبحٍ
كأنَّ الزهرَ يلبسُ منهُ ثَوبَهْ
لهُ سِربُ الحنينِ على صباحي
وما هجرتُ طيورُ الشوقِ سِرْبَهْ
كأنَّ دماءهُ تسري بقلبي
يراقصُ كلُّ نبضٍ فيَّ قلبَهْ
على صدرِ الحنينِ نما لقاءٌ
وعند لقائهِ أزدادُ غُربَهْ
لقد ظمئتْ مياهُ الحبَّ فينا
يقولُ تعالَ واسقِ الحبَّ شرْبَهْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين