خذني لغزة

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

خذني لغزة
خذني لغزّةَ أشعلُ القنديلا
فالنصر أضحى فوقهمْ إكليلا
فرجالهمْ صدقوا الإله وإنهمْ
رغم الأسى ما بدّلوا تبديلا
ونساؤهم أبهى النساءِ صلابةً
ليستُ لهنَّ على الزمانِ مثيلا
لي قبلتانِ على خدود قصيدتي
ولغزّتي يمشي القصيدُ عليلا
غادٍ إليها من هنا وصبابتي
قطراتُ بوحٍ تُحسنُ الترتيلا
فيها الصِبَابُ حُسَامهمْ نَشَجتْ لهمْ
في كلِّ قتلٍ يزرعون فسيلا !
في غزّتي سكنتْ طيورُ عروبتي
وبخيمةِ العشّاقِ صرتُ نزيلا
يا مصرَ إنَّ جبالنا لضريحةٌ
ولقد زرعتُ على الجبالِ نخيلا!!
! ورحلتُ عنكِ حبيبتي , يا منيتي
رغم التخلَّيَ لا أريد رحيلا
هذي دموعُ الفرحِ فيَّ سوانحٌ
لمّا رأيتُ النصر والتنزيلا
مُلِئَتْ عيونُ العُتْبِ مُرَّ روائدٍ
لكنّ صفو النصرِ صار كحيلا
صمتُ العروبةِ كان أقفر بوحنا
وبلائلُ النصرِ الصَوَاردِ – سِيِلا
- أنا شاعرٌ لا خُلّةً لي عندها
وجعلتُ مِن حرفي الوحيدِ خليلا!!!
!!! أنا شاعرٌ متمردٌّ فوق العُلا
ما زال طفليَ يعشقُ التدليلا
من حبِّ غزّةَ أستعيدُ عروبتي
قلبُ العروبةِ لا يرى التنكيلا
من وَهْجِ غزّةَ أستعيدُ ضياءنا
وأضلّنا ظلمُ الهوى تضليلا
عذبٌ هواكِ حبيبتي , لكنهُ
موجُ الهوى لا يقبلُ التحويلا
ظلُّ هواكِ على عروش قلوبنا
والنصرُ يفرِشُ في المدى التظليلا
إنَّ العدو أراهُ يكشفُ عورةً
ويشدُّ ثوبَ هزيمةٍ , مخذولا
واراهُ ناطَ رحالهُ تحت الدُجى
يعلو الوجيفَ وصبحهُ معذولا
مترنِّحٌ تحت الهزيمةِ سادرٌ
يمشي التمايعُ فوقهُ مسطولا
مرُّ الهزيمةِ غالهُ متوجعًا
تقفُ الرواعدُ فوقهُ , مذهولا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين