رِسَالَةٌ مِنْ فُوَّهَةِ أُنْثَى - فرحناز فاضل

أَ تَخَاْلُ رُوْحِيَ قَدْ تُقِيْمُ بِمِرْبَدِ
أَوْ أَنَّنِيْ سَأُهِيْمُ خَلْفَكَ سَيِّدِيْ

كَعَقَرْطَلٍ تَهْوَىْ رُكُوْبِيْ أَوْ كَنَعْ
لٍ مُعْفَرٍ إِيَّايَ رِجْلُكَ تَرْتَدِيْ

حُرِّيَّتِيْ عَنِّيْ تُرَاْوِدُهَاْ بِمَاْ
تَتَقَوَّلُ الأَشْعَارَ إِفْكَ المَقْصَدِ

مَاْذَاْ إِذَاْ نَاْدَيْتَنِيْ بِ (جَمِيْلَةٍ) ؟!!
سَأَظُنُّهَاْ وَكَأَيِّ زَلَّةِ حِرْقِدِ

بِحَدِيْثِ نَاعِمِ لَهْجَةٍ لَمْ تُغْوِنِيْ
أَبَداً – وَإِنْ تَهْوَىْ – فَلَسْتَ بِمُسْعِدِيْ

وَلَإِنَّنِيْ لا آمَنُنِّيْ عِنْدَ صَاْ
حِبِ قَوْلَةٍ بَخِسٍ وَعَقْلٍ مُفْسَدِ

أَ تَخَالُ نَفْسَكَ فَاْرِساً مِغْوَاْرَ يَأْ
تِيْنِيْ لِيَحْمِيْنِيْ مِنَ الْمُتَرَصِّدِ

وَالْمُحْتَمِيْ بِكَ مِنْ يَهُوْدِيِّ احْتَمَىْ
يَوْمَ الْوَغَىْ مُتَغَاْبِياً بِالْغَرْقَدِ

فَقَدِ انْتَهَىْ زَمَنُ الْحَكَاْيَاْ ..فَانْتَهِي !
وَإِلَىْ رَشَادِكَ لَوْ تَعُدْ قَدْ تَهْتَدِيْ

عَنَّيْ فَخَلِّ .. فَإِنَّنِيْ لَأَرُوْمُ عَنْ
كَ بُعَاْدَ نُزْلٍ .. لا تَكُنْ بِمُعَنِّدِيْ

إِنْ طَاْلَتِ الْأَسْفَاْرُ بِيْ لَيْلاً بِدُوْ
نِكَ لَنْ أَتُوْهَ فَلَسْتَ لِيْ بِالْفَرْقَدِ

---------------
--------------

فرحناز سجّاد حسين فاضل
29 تشرين الأوّل 2009م

هامش المفردات:
فُوّهة أنثى: كلام أنثى شديد اللهجة

مِربَد: المكان الذي تُربط فيها الإبل
العَقَرْطَل: اسم يُطلق على أنثى الفيَلة

---- وهي الأفضل للركوب عليها
الحِرْقِد: أصل اللسان والمقصود هنا اللسان

الغَرْقَد: شجرة اليهود
الفَرْقَد: نجم يستدل به على الإتجاهات في الليل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر