النزف رقصا - فرحناز فاضل

النزفُ رقصا
 
 
أنا
كالأوزونِ
لا أظهرُ
لكنَّ عروقي
حقلُ ذرّاتٍ
مُعجٌّ بالهواءْ
 
أنا
كالأمواهِ
شفّافٌ
بحزني
جارياً
لولا
دموعي نُطَفٌ
ما حبلتْ
غَيْمُ السّماءْ
 
ما لبستُ الحينَ
حتّى ذبتُ ......
والماءُ كماءٍ !
وأنا لا أشبه الماءَ
سوى أنّي أنا ماءْ ..!
 
والأماني .. شامخاتٌ
...........!
قُطِع الصوتْ!
 
/
 
/
 
وي .. لماذا أنا .....؟
ذوّابٌ هوًى ..
كالقُرصِ فوّارٌ
إذا داهمه الماءْ
 
وكما قُبّرةٍ
ليس لديها
غير سكب الحزنِ
ملحا للغناءْ
 
ذاك قلبي
كبساط الدمِ
كعبُ الشوقِ رقصاً
داسه
والعزف
نزفٌ من دمٍ
ليس سواءْ
 
والأغاني .. دائراتٌ
وغرامافونُ ...............!
أخرى .. قُطِع الصوتْ
 
/
 
/
 
كيف لا
والشوقُ نارٌ
وحنيني لاشتعالي أُكسجينٌ
وفؤادي موقدٌ للخفقِ
شرياني حريقٌ
ووريدي كالغضى
جمرٌ ........
إذِ الشعلةُ نبضي
فاللهيبُ
من دماءْ
 
ولما لا أنثني
عن حبّهِ
أو ..........
 
قُتلَ الصوتُ
بجُرم الصمتِ
...........
مازال النزيفُ
العازفُ الرّاقصُ
يعدو فوق
جرحٍ
داحيا قوس الفضاءْ
 
 
 
 
فرحناز سجّاد حسين فاضل
غرّة تشرين الأوّل 2010م
© 2024 - موقع الشعر