كذا حالي بري حالي - حسن بن نافل العرجاني

سبق سيف الغرام أول كلام العذل والمشروه
ولا عاد النصيحه تثني الرجال يا مسفر

سما ذاك البشر فوق السحاب ولو بعد سموه
باسامي قصدهم عشاق زوله بالهوى يكفر

وانا والله مثل اللي بغى ينهج ولا خلوه حدوه
القوم من كل الجهات ولا قدر يظفر

عقر..به والقرابه عرضوا توّه ولا شلّوه
قعد في معتلجها والدخن حوليه مستنفر

كذا حالي بري حالي غشيم وصاح هوه..وهوه
يمينه تدفن اللي تحت رجله والقدر يحفر

وقف نبض الكلام وشفت انا العاقل مع المعتوه
تواجه عقلي وقلبي خصايم والحكم مقفر

من الحكمه وشرّع للضياع الباب وان صكوه
سرينا في الغياهب بعدها والدرب ما يغفر

ومرينا البلاد اللي جنوده سلمها مشبوه
حثيثين المساعي للنشايب قربهم يزفر

لهم رطنه عجيبه يا عجيبه يا عجب جابوه
عساكرها تراطن داخل الديوان والمخفر

رغم ذلك سما فوق السحاب ولو بعد سموه
باسامي قصدهم مجنون ليلى بالهوى يكفر

كذا حالي بري غشيم وصاح هوه وهوه
ولاعاد النصيحه تقنع محاكيك يامسفر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر