الواحدةْ ..
 
مشطتْ دمي ........
 
فكأنَّها ألوانَها بأوانها ..
 
وكأنَّني بذنوبِها ونذورِها
 
كشطتْ فمي
 
.............. ملّتْهُ أغنيَتي
 
...........................
 
تمطّتْ طرفةٌ .. فتباغتتْ بالعينِ وهيَ تفيضُ
 
والأضواءُ خافتةٌ ...........
 
أنا ..
 
.............. و أنا
 
بأيِّ تلاطمٍ أُجري سفينةَ دمعتي
 
في غربتي أم وحدتي
 
أم تلكَ قافلتي تجوبُ مدى شراييني
 
لظى .........!
 
و الماء يُغريني !!
 
و طبعي عنهُ يُنفيني !!
 
............ شقى ..!
 
 
الثامنةْ ..
 
تلكَ الأخيرةُ في تفاصيلي لها
 
بجدائلي
 
و شرائطي الحمراء
 
شِعري أم .......... شُعوري
 
أم عواملُ تعريةْ !!
 
................!
 
وثنيَّةُ الآلامِ ....................
 
والدمعاتُ ........................... من صنمٍ تُفجّرُ
 
باثنتي عشرٍ .. أيا موسى
 
و حوتكَ ...................... قوتُنا من حزننا
 
برماد بحرٍ مدَّ للآهاتِ ..........
 
فاتخذتْ طريقتها
 
تُجندلُ صمتها بدخانِها
 
و تعنّفُ الخلجاتِ أسفل روعِها
 
............
 
..................
 
.........
 
............
 
 
سرباً مضى سربا
 
بذيّاكَ الهوى عمري
 
................... وقد
 
غرقتْ بطاقةُ تعزيَةْ
 
...................!
 
 
قبيل الخامس من أذار 2012م
بسويعة
حيث بعض القهر لا يروى
 
 
فرحناز سجّاد حسين فاضل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر