طيفُ الرّيح - مقفّاة

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: في ذكراه الرابعة عشر الحادي عشر من شوّال 1431هـ

طيفُ الرّيح
*
~^~
~*~
~*~^~*~
صِنْوَانُ قَلْبِي وَ الخَرِيفُ
جَوزَاءُ رُوحِي وَ الوَلِيفُ
~*~*~^~*~*~^~*~*~^~*~*~
*
~^~
~*~
~*~^~*~
~*~
~^~
~*~
 
تِرحَال ......... ،،
بَارِيسُ .. لَنْدَنُ .. بَلْغَرَادُ .. وَ بَعْدَهُنْ رُومَا .. جِنِيفُ
جُبْتُ النَّوَاحِي كُلَّهَا .. وَالقَلْبُ مُغْتَرِبٌ أَسِيفُ
سَفَرِي هُرُوبٌ لَيسَ إِلا .. غُرْبَتِي شَبَحٌ وَّجِيفُ
~*~
وَ حَكَايَتِي أَنِّي أُحِبُّ .. بِعِشْقِهِ قَلْبِي عَصِيفُ
فِي الوَصْلِ سَبَّاقٌ .. لِزَهْرِ الحُبِّ تَوَّاقٌ لَّهِيفُ
وَلَهِي مُضِيٌّ فِي الهَوَى .. وَصَبَابَتِي هَمْسٌ هَفِيفُ
~*~
ضَوعاً حَنِينِي ذَائِبِي .. رَيحَانُهُ عَبِقٌ لَّطِيفُ
وَمُحَبَّبٌ وَّلَعِي لَدَيَّ .. كَأَنَّهُ شَالٌ شَفِيفُ
وَصَباً فُؤَادِي مُلْتَوَى .. وَالشَّوقُ جَبَّارٌ عَنِيفُ
قَدْ رَاقَ دَمْعِي فِي الدُّجَى شُهُباً .. تَنَاثُرُهَا كَثَيفُ
 
~^~
~*~
~^~
 
لَعْنَة ......... ،،
تَبَّتْ يَدَايَ وَ مَا جَنَتْ ..
فَلَإِنَّهَا مَنْ أَوْقَدَتْ ..
نَارَ الْجَوَى .. وَ اسْتَنْفَرَتْ ..
.. وَحْشَ النَّوَى ظِلًّا يُخِيفُ
 
 
~^~
~*~
~^~
 
نَشِيج ......... ،،
عَرْشُ الخَيَالِ مُسَرَّجٌ ..
عَيْشُ الأَمَالِ مُضَرَّجٌ ..
قَطْفُ الأَمَانِِ مُدَرَّجٌ ..
.. وَالسُّهدُ لِلأَنْدَاءِ صَيفُ ....!
~*~
تَصْفَرُّ آهِي مِثْلَمَا ..
وَرَقٌ تَسَاقَطَ هَائِمَا ..
تُجْتَثُّ أَرْوَاحٌ بِمَا ..
.. عَصَفَتْ هَوًى .. وَ الرِّيحُ طَيفُ !!
~*~
فَوَرَبَّ حُزْنٍ لا تَسَلْ ..!
تِلْكَ الدُّمُوعُ أَ لَمْ تُحَلْ ..؟!
أَضْحَتْ طَلاسِيماً لِ (هَلْ) !!..
.. أَ يَكُونُ لِلشّلالِ كَيفُ ..؟!
~*~
في صَمتِها فَتَوَسَّلَتْ ..
في وَجْنَتِي فَتَسَوَّلَتْ ..
يَا لَيتَهَا عِنْدِيْ رَسَتْ ..
.. كَفَنٌ سَيُلْقِمُهَا .. وَ سَيفُ
~*~
أَمَّا مِنَ الْأَجْدَاثِ قَدْ ..
يَأْتِي مُوَاتٌ يُّتَّقَدْ ..
وَ الحِبُّ لَيلاً يُّفْتَقَدْ ..
.. أَينَ الْأَقَاحِي ؟.. نَابَ زَيفُ !!
~*~
يَا لَيْتَنِي أَضْحَى وَ لا ..
عِشْقٌ بِقَلْبِي قَدْ حَلا ..
سَنَوَاتُ عُمْرِي فِي الْقِلى ..
.. وَالْبُعْدُ مِنْ دَهْرٍ وَّ نَيفُ
~*~
 
~*~
الشَّوقُ مِنْ عُمْرٍ وَّ نَيفُ ..
.. وَالْبُعْدُ مِنْ دَهْرٍ وَّ نَيفُ
~*~
 
 
 
*
~^~
~*~
~*~^~*~
,،*،, عَزْفُ النَّزْف ,،*،,
~*~*~^~*~*~^~*~*~^~*~*~
~*~^~*~
 
صِنْوَانُ قَلْبِي وَ الخَرِيفُ .. وَالحُبُّ مَوسِمُهُ عَجِيفُ
فَيحَاءَ .. أَرْبَعَ عَشْرَةٍ سِفْرا .. وَفَي صَدْرِي حَفِيفُ
فَينَانُ بَوحٍ صَمْتُهُ .. وَ زَبُورُ أَشْعَارِي رَفِيفُ
~*~
جَوزَاءُ رُوحِي وَ الوَلِيفُ .. وَدَقاً هَمَى دَمْعٌ لَصِيفُ
اَلدَّمْعُ مَسْرَحَةُ الدُّمَى .. أَنُّ الفُؤَادِ لَهَا عَرِيفُ
وَالرَّعْدُ نَبْضِي هَاتِفاً .. عَصْفاً دَوَى حَضَرٌ وَّ رِيفُ
حَالٌّ لَبَينَهُمَا فَمُرْتَحِلٌ .. سِنِي عُمُرِي نَزِيفُ
~*~
حُلُمِي أَسِيرٌ لِلمُحَالِ .. بِقَصْرِهِ أَلَمِي وَصِيْفُ
وَرُؤَى الخَيَالِ لَشَارِدَاتٌ .. فَاصْطَفَاهُنَّ الرَّصِيفُ
فَمِنَ الهَنَاءِ لَمُبْعَدٌ .. وَمِنَ المَسَرَّاتِ القَذِيفُ
وَجَمَالُ عِشْقِي زَائِلٌ .. بِالصِّفْرِ قَدْ ضُرِبَ المُنِيفُ
بِالضِّدِّ قَامَ مُجَادِلاً مَوتٌ .. قَذَى عَينِي ذَرِيفُ
~*~
اَلمَوتُ مُقْتَصِدٌ بِأَخْذِي .. بِالأَحِبَّةِ لَلشَّغِيفُ
وَالمَوتُ وَحْشٌ كَاسِرٌ يَّطْغَى .. وَسُلْطَانٌ جَلِيفُ
سَقَمِي لَمِنْهُ بَالِغٌ .. وَالجِسْمُ مِنْ حُمَّى نَقِيفُ
مِنْهُ جُنُونِي قَادِمٌ .. عَقْلِي بِقَاذِفَةٍ نَّسِيفُ
~*~
قَلْبِي تَشَقَّقَ كَالمُحَاقِ .. ضِيَاءُهُ خَابٍ تَلِيفُ
قَدْ قُدَّ مِنْ قَهْرِ الفُؤَادِ مُقَطَّعاً فَرَحِي الحَشِيفُ
أَيُّ الحَرِيقَينِ(*) أَنَا .. سَقَرٌ أَنَا .. وَ أَنَا الخَشِيفُ
أَصْبَحْتُ مُعضِلَةً .. أَنَا لُغْزٌ .. وَ تَحْلِيلِي كَفِيفُ
~*~
~^~
~*~
 
 
طيف الريح عَ/نَ زف هنا
في كاملٍ تجزّأ
 
 
إخراج: الخامس عشر من تموز 2010م
في وقتٍ ما من ذاك الليل البهيم !
فَرَحْنَاز سَجَّاد حُسَين فَاضَل
 
 
 
حاشية:
(*) تُقرأ النون مشبعة بمقدار مدٍّ طبيعي أو حركتين عروضيتين حين يعقب الساكنُ المتحركَ (ا0)
-- ما أسفل (نشيج) مخالفٌ للقافية (يفُ) إذ أنّ الياءات هناك ليست حروف مدٍّ لِمَا يسبقهن من فتح

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر