وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها - ابن خفاجة

وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها
كفّا صَناعٍ، تَستَهِلّ، هَتُونِ

طَوَتِ السُّرَى ، والبَرقُ سوطٌ خافقٌ
بيَدِ الدُّجى ، والرّيحُ ظَهرُ أمُونِ

بُشرَى تهَادَى في وِشاحٍ مُذْهَبٍ،
قَلِقٍ، وتَسحَبُ من ذُيولٍ جُونِ

طبعتْ على النوارِ بيضَ دراهمٍ
مدّتْ إليكَ بها بَنانُ غُصُونِ

فَرَفَلتُ، حيثُ تَعَثّرَتْ بي نَشوَة ٌ،
في ثوبِ وَشيٍ، للرّبيعِ، مَصُونِ

والأرضُ تسفُرُ عن وُجوهِ محاسنٍ
بيضٍ، وتَنظُرُ عن عُيونٍ عِينِ

© 2022 - موقع الشعر