أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا - ابن خفاجة

أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا
و إن كنتَ مطرورَ الغرارِ يمانيا

و لكنّ هزّ السيفِ والسوطِ شيمتي
وإنْ رُعتُ سَبّاقاً ونَبّهتُ ماضِيا

و ما هزّ أعطافَ الكريمِ إلى العلى
كأروعَ شيحانٍ يهزّ العواليا

إذا السيفُ لم يشربْ يهِ الدمّ قانئاً
عَبيطاً، أبَى أن يَشربَ الماءَ صادِيَا

وقد نُطْتُ آمالي بِأبلَجَ واضِحٍ،
يُجَشّمُها أمضَى من السّيفِ عارِيَا

وأكرمَ آثاراً من المزنِ غادياً
وأشهَرَ أوضاحاً من البَدرِ سارِيَا

فما الغُصُنُ المَطلُولُ أشرَفَ باسِماً،
ومادَ، أُصَيلاناً، على الماءِ صافِيَا

بأليَنَ أعطافاً، وأحسَنَ هَشّة ً،
وأعطَرَ أخلاقاً، وأندى حَواشِيَا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر