غير مصنف

لجميع المسجات التي لا تنتمي لاحد الاقسام الموجودة

<<
>>

إن ما شكيت ظروفي بشتكي فرقاك
يا عديل الرّوح نفسي أشوفك
أستحلفك بالّلي خلق أمّك وأباك
وزيّن صورتك وكمّل وصوفك
لا تحسب إنّي مع الوقت بنساك
ولاّ من الهجران يمكن أعوفك
لا والّذي بفضله جمّلك وأنشاك
ما أنسى غرامك ولا أنسى حروفك

نعم قلناها وكل القصايد حكيتها
لاء وصفناها لقلب حزين

نعم قلناها وحرف الاسي خيب رجاها
لاء قطعنا بها بعد الخداع كل حنين

نوحي ع جرح السنين طوفان
تبي الحقيقة هدا قهري وانا الخسران

الموده مـ سبيل لمن طلبها
الموده بالقلب له معني آثير

الموده آهديناها لمن لا يستحقها
الموده طاحت بسوء ظن وشك مرير

لَنْ تَبْرَحَ رُوحِي تَنْتَظِرُ نَسِيمَ الرِّيَاحِ.
لتَنَشْرَ عَلَى حِبَالِهَا هُمُومَ أَحْلامِهَا.
فَتُشْرِقَ عَلَيْهَا شَمْسُ الصَّبْرِ.
وَتُجَفِّفَهَا أَشِعَّةُ الأَمَلِ.
أشرف السيد الصباغ

ثَانِيَةُ المَبَانِي، عَظِيمَةُ المعَانِي، عَالٍ شَأْنُهَا، مَرْفُوعٌ ذِكْرُهَا، جَزِيلٌ فَضْلُهَا، فَأَضْحَتْ في العِبَادَاتِ شَامَةٌ، وَكُلُّ وَقْتٍ لَهُ عَلَامَةٌ، بِهَا يُحَقِّقُ العَبْدُ ـ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ ـ طُمَأْنِينَةَ الْقَلْبِ، وَسَلامَةَ الدَّرْبِ، وَبَهْجَةَ النَّفْسِ، وَيَقَظَةَ الحِسِّ، وَغِذَاءَ الرُّوحِ، وَدَوَاءَ الجُرُوحِ، وَانْشِرَاحَ الصَّدْرِ، وَنَعِيمَ الصَّبْرِ، وَهُدُوءَ الْبَالِ، وَاسْتِقْرَارَ الحَالِ، سَبِيلُ النَّجَاةِ، بِهَا يُسْتَجْلَبُ الرِّزْقُ، وَيُسْتَعْذَبُ الرِّفْقُ، فذكِّرْ بِهَا نَفْسَكَ وَأَهْلَكَ، فَمَنْ تَهَاوَنَ فَاصْطَبِرْ عَلَيْهِ كَي لا يَهْلَكُ، وَأَفْلَحَ رَجُلٌ كَانَ لأَهْلِهِ قُدْوَةٌ؛ إِذْ كَمْ لَهُ في الصَّالحينَ أُسْوَةٌ، وَذَلِكَ إِبْرَاءً لِلذِّمَّةِ، فَلا تُلَاحِقُهُ المذَمَّةُ، وَأَدَاءً لِلْوَاجِبِ، فَالهَارِبُ مِنَ النَّارِ يَبْحَثُ عَنْ حَاجِب.
إِنَّهَا الصَّلاةُ.
أشرف السيد الصباغ

الطُّفُولَةُ مَرَحٌ يَتَدَفَّق، وَسُرُورٌ يَتَرَقْرَق، رِيحُهَا كَرِيحِ مِسْكٍ إِذَا مَلأ الأجْوَاءَ وَفَاح، وَبَهْجَتُهَا كَبَهْجَةِ السَّارِي فِي الظَّلام إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِ الصَّبَاحُ وَلاح . ( أشرف الصباغ )

أصبحنا و كلنا ثقة بالله
أصبحنا بمزيد من التفاؤل
نعم قد كان الأمس شاقاً
و ربما يكون اليوم أصعب
لكننا ما زلنا أناساً طموحين
بالله ربنا دوماً واثقين
و في كل صباح نحن متفائلين..

((صباحات ملؤها تفاؤل))

إِنَّ الْمُتَأَمِّلَ فِي وَاقِعِنَا يَجِدُ تَغَيُّرَ مَعَانِي الأَخْلاقِ دَالاً عَلَى تَبَايُنِ مَبَانِي الأَعْرَاقِ، وَالنُّفُوسُ تَتَفَاوَتُ فِي مَيْلِهَا إِلَى أَغْرَاضِهَا عَلَى حَسَبِ اخْتِلافِ جَوَاهِرِهَا وَأَعْرَاضِهَا، وَأَكْرَمُهَا نُفُوسٌ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِ الْجِدِّ، وَحَسَرَتْ عَنْ سَاعِدِ الْكَدِّ، وَعَمَدَتْ إِلَى حِسَانِ الْخِصَالِ، وَنَفَائِسِ الْخِلالِ، وَأَرْسِلْ طَرْفَكَ فِي تَأْرِيخِ أَمْجَادِ الأَجْدَادِ تَأْنَسْ دُرَرًا مَنْظُومَةً تَسْتَفْتِحُ النَّوَاظِرَ بِلَمَحَاتِ مَسْلَكِهَا، وَتَتَنَسَّمُ الْخَوَاطِرُ نَفَحَاتِ مِسْكِهَا.

(أشرف الصباغ)

فِي زَمَانِنَا، وَيَا لَهُ مِنْ زَمَانٍ ! غَاضَ الوَفَاءُ، وَفَاضَ الغَدْرُ، حَتَّى صَارَ الوَفَاءُ رَسْمًا دَارِسًا، وَحُلَّةً لا تَجِدُ لَهَا لابِسًا، وَخَلَّةً قَلَّ أَنْ تَجِدَ فِيهَا مُسْتَأْنِسًا، إِلا مَنْ رَحِمَ اللهُ وَعَصَمَ، فَلا يَكَادُ يَتَخَلَّقُ بِالوَفَاءِ إِلا مَنْ بَعُدَتْ هِمَّتُهُ، وَقَوِيَتْ عَزِيمَتُهُ، وَلَيْسَ يَقُومُ بِهِ أَيُّ أَحَدٍ . ( أشرف الصباغ )

<<
>>
© 2021 - موقع الشعر