>>

المعذبون في الأرض:😐
المجد لمن يراهم الناس هادئين ..وبداخل أنفسهم طوفان وبين ضلوعهم بركان ..يحسب الجاهل صمتهم سكينة ويظن الساذج شرودهم بلادة ...وهم يشتكون بدموعهم عواصف وبزفراتهم آهات .. يرسلونها في صمت الليل فترتد اليهم عبرات مخنوقة لُغتها لا يُتقنها اللسان ولا تسمعها الآذان ...وقد حصدوا جراحات من حولهم واختزلوها بين انياط القلوب ...ولكن العذاب ليس له رائحة تفوح ..وكتمانه يأبى أن يبوح ...
#عبدالرحمن_محمود

وكم من عاشق بكي بطول الليالي
وكم محب تعلق بطول السهر
وكم من دموع تجري ف كياني
وكم من بذور جرحي تجني ثمر

لم أتخيل يوما أن تكون قاسي
بهذا الشكل تعدني بالكثير وتخلف وعودك
ياتري كنت سبيل لك لتنسي ماضيا يؤلمك
ام سبيل لك لتعاقبني علي مافعله
غيري وليس لي ذنب فيه سوي أني أحببتك

بريئة هي الظنون التي تظن اننا بشر اخرون
فيوجه لنا السؤال أنت فلان وتكون الاجابه بلاء
فتسقط بقلبك غصة وألم بأن ما رسمته كان مجرد وهم
أنت فقط تعيش فيه فقط وتشعر به فقط

بريئة هي أحاسيس تتملك مننا فنهبها لقلوب صماء عنها
تعيش بالماضي وتناجي الذكريات وعندما نتواجه
يظنونا أشخاص أخرين لكن مختلفين ألاسامي ويظهر
اختلافنا في الطباع والاصول

لاتظن ان الغياب والفراق بياثر بشيء
الحرب ما بتنهي الخلاف
والسلام دام عم بالاجواء بختفي النزاع
ويضل بالقلب غصة حزينة
لما مر به الانسان من ألآلآم
يطيب الجرح ويبقي الأثر

لطالما انتظرتك
وطالما جلست افكر
وانت ترقب من بعيد
لكن من منا ينتظر دائما
ومن منا يستحق الانتظار

شَتَّانَ بَيْنَ انْحِدَارِ النَّفْس، وَارْتِقَاءِ الرُّوح، وَشَتَّانَ بَيْنَ إِحْسَاسٍ يَبُثُّ الأَمَلَ فِي النَّاس، وَإِحْسَاسٍ يَبْتُرُ العَمَلَ وَيَقْطَعُ الأنْفَاس، وَشَتَّانَ بَيْنَ مَنْ يُلْقِي بِكَ فِي أَحْضَانِ القُنُوط، وَمَنْ يَأْخُذُ بِيَدِكَ لِتَنْهَضَ مِنَ السُّقُوط، فَمَنِ اسْتَصْغَرَ نَفْسَهُ بِمَا يَزُجُّ بِهَا فِي دَيَاجِيرِ الذُّلِّ، وَغَمَرَاتِ الانْكِسَارِ، وَغَيَابَاتِ اليَأْس، فَهَذَا مَرْدُودٌ مَرْفُوضٌ، لا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَلا تَنْفَعُ صَاحِبَهُ المَحَجَّة، فَقِيمَةُ الإنْسَانِ عَلَى الحَقِيقَةِ بِعَمَلِهِ لا بِحَجْمِه، وَلَنْ يَعْدِمَ العَاقِلُ فِي نَفْسِهِ مَوْهِبَةً تَنْفَعُهُ، أَوْ خِبْرَةً تَرْفَعُه . ( أشرف الصباغ )

مَنْ أَضَاعَ أحَاسِيسَ الصِّدْقِ الفَذَّة، خَاضَ قِفَارَ الدَّعَاوِى بِأَوْهَامِ اللَّذَة، وَإِنْ شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِ المُؤَاخَذَة، وَأَبْرَى سِهَامَ البَاطِلِ وَظَنَّهَا فِي جَسَدِ الحَقِّ نَافِذَة. ( أشرف الصباغ )

النَّوْمُ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ وَمِنَّةٌ كَرِيمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ؛ لَكِنَّهُ إِذَا بَلَغَ حَدَّ الإِفْرَاطِ صَارَ دَاءً يُفْسِدُ القَلْبَ، وَيُصِيبُ الجِسْمَ العَطَبُ، وَالعَاقِلُ يَطْلُبُ شَيْئًا عَظِيمًا، هُوَ جَنَّةُ اللهِ، وَجَنَّةُ اللهِ غَالِيَةٌ، تَحْظَى بِهَا هِمَمٌ عَالِيَةٌ، فَمَنْ أَنْفَقَ عُمُرَهُ فِي النَّوْمِ، جَلَبَ عَلَيْهِ المَذَّمَّةَ وَاللَّوْمَ، وَسَبَقَهُ إِلَى المَنْزِلِ ( الجَنَّةِ ) القَوْمُ، وَفَاتَهُ المَطْلُوبَ، وَلَمْ يُدْرِكِ المَرْغُوبَ، وَمَا تُغْنِي عَنْهُ يَوْمَئِذٍ مُعَاقَرَةُ النَّدْمِ. ( أشرف الصباغ )

>>
© 2020 - موقع الشعر