ثمانية مَرَّتْ ، وأشرَقَ تاسعُوحَظك في التلعاب والجدِّ ساطعُوأعوامُ عُمْر عند ربِّك حَدُّهافكيف يُقالُ الدَّهرُ يا قوم خادع؟وعند (ربيع) ألبسَ العِلمُ تاجَهلمجتهدٍ يسعى ، وليس يُصانِعوفزتَ على الأقران في الدرس تشتهيعُلواً بعِلم لست فيه تُخادعألا يا (ابنَ إسماعيلَ) عَلمتَ مُخلصاًوجُدت بمعروفٍ ، وفضلك طابَعومازلتَ في (كفر السليمان) نجمَهاتفيدُ البرايا ، والعلومُ شوافعومدرسة بالنيل تزهو وتحتفيتعَزتْ بنهر النيل ، والعلمُ ذائعتُخرِّجُ أجيالاً تُباهي بعلمهمومتبوعُهم في العِلم يتلوه تابعولستُ الذي يُزري بكُتاب شيخهوإن عطاء الشيخ راق وشائعفيا شيخنا (الشحات) أبشرْ بعِزةٍوتعليمُك القرآنَ مُجْز ونافعوكُتابُك الميمونُ خيرٌ شرافةوطلابُه حقاً نجومٌ لوامعتُسَلي فؤادي ذكرياتٌ جميلةوتُشجي أحاسيسي الرُّبا والمَرابعوتهوى أساريري (مَعَدِّيَة) القرىتشق عُبابَ الماء ، والسِّرُّ باتعوتقطعُ مِيلَ البحر في ربع ساعةٍوإبحارُها المختالُ في النهر ماتعوتحملُ أصنافَ الحُمولات والورىومنظرُها في النهر باهٍ ورائعوأذكرُ عاداتٍ يُحَيِّرُ شأنهاوكم حَيَّرَتْ نفسي اللجوجَ الطبائعأبي يشتري الأشياءَ في غير مَوسموأسألُ ما الجدوى؟ وماذا المنافع؟يقول: بنصف السعر ، والعَيشُ حِيلةوإلا يكنْ هذا قلتْها المطامعوتصنع أمي ما نريدُ مِن الغِذاوتُتقنُ إتقاناً تليه المصانعونحيا كأطفال نحبُّ حياتناولمَّا تَمِل يوماً علينا القوارعونلهو ولم نحسبْ لعيش دَغاولاًوتُؤلمُ أهلينا الكِرامَ الفواجعولم نبتئسْ أن الحياة مَريرةوإنْ داهمتنا في الحياة المواجعكأنا بتلك المُوجعات جلائلاًتُصارعُ أهلينا ، ولسنا نشايعلنا عالمٌ شاد الخيالُ بناءهُوإن مسَّه ضُرٌ بكتْه المدامعونجهلُ ما في العيش من شدة البلاوتدفعُنا جَبراً إليه الدَّوافعلعَاً للتغابي يُترعُ العيشَ شِقوةوتدمغهُ بعد الشقاء التوابعفلمَّا كبرنا أشرقتْ شمسُ نضجناوعاد لنا مجدٌ مدى الدهر ضائعوأذكُرُ مِن ماضي حياتي تواضعيوهل يرتقي عبدٌ قلاه التواضع؟وأذكُر ما عندي مِن البذل والعطاوأزرعُ معروفي ليَسلم زارعوأدركُ أن البذلَ يَستدفِعُ البلاوما استويا العبدان: عَفٌ وضائعوأعلمُ أن الجُودَ يرفعُ قيمتيوللجُود بالمعروف كانت صنائع
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.