تفاءلتَ بعد الفطم أنْ تُدرك الهناوتبلغ بعد الكرب والمِحنة المُنىوتستروحَ الآمالَ فاح أريجُهاوتحقيقها ولى ، وأبطأ أزمُناوإشراقها أغرى فؤاداً يَرومُهاويَختارُها لو خُيِّرَ العَفُّ بالدُّناوأحسنت ظناً بالأقارب دَللوافطيماً مُعافىً ، ثم كالوا له الثناوشادوا به في كل وادٍ ومَوقفٍويا حبذا الإطراءُ إن كان مُعلنافطيمٌ له التسآلُ سَمتٌ ومَذهبٌويرجو إجاباتٍ مِن الشمس أبيَنايَهش لمَن يُوليهِ بعضَ اهتمامهويُعطي بلا مَنٍّ إذا هو مُكِّناوليست له الأشياءُ حاز امتلاكَهافيُحذي جُموعَ الناس بالطوع ما اقتنىويُنصِتُ إن قالوا ، ويُدلي بدَلوهِوإما رأى سُوءاً شكاهُ مبيِّناويَطرحُ آراءً ، ويُصغي لنقدهاوليس إذا دار الجدالُ بأرعناوينصاعُ إنْ لاحتْ فوائدُ تُجتنىوتلقاه إنْ يُنصح رفيقاً وهيِّناوفي (بورسعيدٍ) للحياة طقوسُهاوقد حصَّل المَفطومُ في الدار مَأمنايسيرُ لبيت الجدِّ دون تخوُّفٍوليس يَعافُ السَّيرَ إمَّا تفطناويَطرُقُ باب البيت ، والأهلُ نوَّمٌفهل طرقه يُحيي مِن النوم أبدُنا؟فيزدادُ طرقُ الطفل حتى يُفِيقهموليس يَمَلُّ الطرق مِن شِدَّة العنافتصحو مِن النوم المُحبب جدةيقولُ: افتحي ، والتاءُ زالت ، فألحنافطابتْ ، وطابتْ ذكرياتُ لقائهافذي ذكرياتٌ تُذهبُ البؤسَ والضناوتسألُ عن أم وحال وطعمةٍفتُحضِر كِسراتٍ وفولاً وأجبُناويستيقظ الخالان ، كلٌّ مُرَحِّبٌفتُشرقُ شمسُ الوُّدِّ والحُب والهناويَنعمُ ضيفٌ بالحَفاوة قدِّمَتْوإذ هلتِ الأفراحُ غنى ودَندناويَفرحُ جيران بمَن حَلَّ رَبعَهمعجبتُ لهم ، طابوا أصُولاً ومَعدناويُنهي فطيمٌ رحلة الصيف آفلاًبه الدَّربُ جَذلانٌ يُحَيِّيه بالغِناألا يا فطِيماً فرَّجَ الله كربَهوعَوَّضه عمَّا ابتلاهُ ، وحَصَّناوأبدِلت خيراً بعد طول مَشقةٍثلاثة أعوام قضيت مُفَتنافلم تُلفَ إلا صابراً مُتبتلاًرَضِيَّاً بما يَقضي المليكُ ومُذعِناوخَصَّك بالترويح والبِشْر والدٌوقدَّرَ ما تلقى ، فواسى وأحسنافكانت بأرياف (الصعيد) استراحةتُخففُ جرحاً كان بالأمس مُثخنافسافرت طوعاً رحلة بعد رحلةٍفطابتْ لك الدارُ الكريمة مَوطنافلقاك أهلُ الحيِّ نضرة زائروكلُّ غطيريفٍ عن الجود برهنارعى الله أقواماً أحبُّ جوارهمبحبهمُ قلبي عن الرِّفقة اغتنى
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.