وحَدِّثْ عن الأيام تجري وتعتوِنْومَن ذا الذي يُنبيك عن دَورة الزمنْفبالأمس كانت بين أهل ولادةوطالتْ سِقامٌ هَدَّتِ النفسَ والبَدَنومَرَّتْ سِنيُّ البؤس كالدَّهر سِتةوعَمَّتْ مآسيها ، وأوغلتِ الإحَنوصاحَبتَ في (كَفر السُّليمان) صَفوةمِن الطفل حيثُ اللهوُ في السِّرِّ والعلنولاحتْ أمورٌ تعشَقُ الرُّوحُ فِعلهاوأخرى تُصِيبُ النفسَ بالحُزن والشجنفقومٌ تفانوا في النهوض بشأنهموإنْ كابدُوا في دَربهم شِقوة المِحَنوقريتهم في كل حين تحتفي بهموهم عُدة إمَّا دَهى القرية الوَهَنوقومٌ يُواسُون الغريبَ تخالهممِن الأهل في الترحيب ، والقرية الوطنوقومٌ أقاموا في الديار مَوالداًوفيها أناسٌ شابهوا جَوقة الوُثُنوقومٌ لهم توتٌ تدَلى بغيطهمولست تريدُ التوت قد خالط الدِّمَنتسلقتَ أشجاراً لتجنيَ توتهاوأخذك توت القوم بالضرب مُقترنفأصحابُ هذي الأرض في عِز نومهمولكن بعضاً غارقٌ في جِوا الوَسَنوقامت كلابُ القوم بالنبح مِنةوكم ذا لها قطعاً على القوم مِن مِننفجاؤوا بأسواطٍ على متسلقوتوت له في الكيس حِيزَ بلا ثمنوقال كبيرُ القوم: مَن أنت يا فتى؟فقلت: غريبٌ يسكنُ الدارَ مُمتحَنتخلى رفاقٌ عنه ، بات ضحيةبراه الأسى والوَجدُ والخوفُ والحَزَنتوسَّمَ فيكم كلَّ خير ونجدةٍففكوا عن الأيدي المَثاقيلَ والرَّسَنوأحلفُ أني لا أعودُ لمِثلهافتعساً له توتٌ ، وتعساً له فننوأنتم كِرامٌ في دِيار كريمةٍخذوا التوت ، إني بالعقوبات مُرتهنفقالوا: خذِ التوت الذي أنت حُزتهوعُد تلقنا نجني الذي حَوَتِ الغصُنفغادرتُ ، والأعيانُ ترقبُ خطوتيوفي كلِّ وجهٍ أشرقَ الخلقُ الحَسنوأذكرُ مِن ماضي الطفولة مَوقفاًبكيتُ على الأسفار ضاق بها الشطنوأمستْ بجوف البئر أرجى حقيبةٍوشَيَّعَها دمعٌ مِن العَين مُحتقنوأخرجها مِن بئرها مُتفضِّلٌبالعطا والجود والنخوة القمِنوعُدتُ لأمي ، والحقيبة جُندِلتْفقالت بصوتٍ مُفعَم الحرص بل خشنألا فلتوضح ما جرى لك جهرةوأنت على قول الحقيقة مؤتمنفأخبرتُها لم أخَفْ أي عقوبةٍفقالت: بُنيَّ اعلم فهذي هي السُّننإذا طالبٌ لم ينتبه لكتابهسيحيا بلا عِلم ، ويَرتعُ في الدَّخنوما قيمة الإنسان دون تعلم؟وإنَّ فطين الناس للعِلم يرتكِن
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.