وهلْ كانَ شُبّاكَ بيتيَ غُصناًمن البانِ ماسَ فأغوى الحمَامْصباحاً ينوحُ وقد قلتُ صبْحاً !فَقُلْنَ اشتياقٌ تلاهُ الهُيَامْوفي كُلِّ شبْرٍ مِنَ البيدِ نُحْنَاوحيثُ الجِنَانِ وحيثُ الخِيامْولم نُبْقِ ليلاً لشمسٍ تلاشتْبعامٍ مِنَ العمرِ يرعى الظلامْفلمّا مررنَا على الحيِّ رِبْنَابصوتِ حنينٍ يقُضُّ المَنامْفجئْنَاكَ نسألُ هَلْ بعضُ عشْقٍألمّ بنا يا جنونَ الغرامْسمعناكَ في السُّحْرِ والنجمُ مقفٍفأرجَعتَهُ حينَ حلَّ الصيامْفَصُمتَ لإرضاءِ ربِّكَ يوماًومِنْ قبلُ ذنبُكَ أنّا قِيامْبشُبّاكِ داركَ إنّا علِمْنابأنّ الصبابةَ أيضاً مُدامْوها قدْ شربناهُ حتى ثمِلْنافلا النجْمُ غادٍ ولا النوحُ آمْولا نحنُ ممنْ نصومُ لنُبْلىولا أنتَ ممنْ يزيدُ المَلامْ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.