وكيف يُخْبرُ غصنُ البانِ طائِرَهُلولاكِ لَمْ أعْرفِ الألحانَ والوتَرَالولاكِ كنْتُ على الأوْراقِ أُسْقِطُهاولا عرفْتُ السَّنَا والميْلَ والزَّهَرَاولا بعمْرِ الخريفِ الحبُّ ينْكَأُنيلأُنْبتَ الوقتَ من وحيِّ النَّدى قمَرَاوكيفَ أُشْعِرُها أنَّ الحنينَ شدَىعلى صدى صوتِها مايفْلِقُ الحَجَرَاوأنَّ صُبْحي إذا مالفجْرُ أنْجَبَهُوأَدْتُهُ في خباءِ الليلِ والشُّعَرَاقد علَّمَتْني بأنَّ الموتَ ليس غدًاوأنَّ مِثْلي يخُطُّ الحُلْمَ والظَّفَرَالكنَّ فيها خفايا كنْتُ أَجْهلُهابأنَّها تعشَقُ الإغْواءَ والسَّفَرَغابتْ وياليتَها عادَتْ مُدَوِّنَتيوغُصْنَها حيْنَ عافَ الماءَ والمَطَرَا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.