ربّ عينٍ دمعها قطراً همىهزّها الشوقُ فأردتْ مُغْرمَاقد براهُ الحبُّ في وجدانِهِمثلما يبري الصغار القلمَايا خليليَّ على طولِ النَّوىوصباباتٍ تثير الأنجُمَاظنتِ الآفاقَ باباً مقفلاًتطرقُ الليلَ وتقصي الظُّلَمَامثلُ قلبٍ في الحنايا نبضُهُغير أني أطرقُ الجرحَ دمَاوأصبُّ الوجد في كاساتِهِولهُ كنتُ عَتاقاً وفَمَاأين مني الجفنُ إذ آوى الكرىيطلبُ العينَ إليها سلَّمَاجاهلاً ظنَّ الهوى في مثْلِهِيُسكِتُ الآهَ ويُلهي الألَمَاليس يدري أنَّ فيهِ موعِداًوبأنَّ النبضَ نايٌ وسمَاوبأن البعد وحشٌ كاسرٌيأكلُ العينَ ويأتي حلُمَا
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.