إغفاءة الحنين - أسمهان الصيداوي

أهو الفرات أم القدر؟
من حطنا في مقلة النيل
في ملة القمر
فوق الذرا، فوق المقطم
كيف التقينا؟
كيف انطلقنا
ورمى المقطم مقلة نشوى إلينا..؟
زرع الحنين جراحة في معصمينا
ماذا سمعنا؟
ماذا أنشينا؟
حتى ابتعدنا
أنداء مجد من صلاح الدين يرجعنا إلينا؟
أم صرخة التاريخ في لبنان توقظ ما نسينا؟
أمعطر يافا يرسل الطير الأبابيل؟
ماذا سمعنا
حتى انتشينا
حتى ابتعدنا
أهو الفرات أم القدر
ذاك الذي أحيا الرميم
أحيا الجوى
في قلوبنا هذا السجين
ما أعذب اليوم الجنون
يغدو سلاحا في عيون العاشقين
ومن توقيعاتها:
قلت لأشجار الجدول
أن تتعرى في الميعاد
قلت لها:
عليني من خمرة عرسك
حتى الهذيان..
واسقيني موتا وحياة..
فاشتغلت في أوردة الشجر الأوتار
وأسرت في حبب اللهفة
لأوار الحب العائد..
أنياب..أظفار

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر