السجايا الحسان - محفوظ فرج

السجايا الحسان
في الثناء على الجار العزيز

الشيخ الأستاذ عزيز جاسم المحيميد
رجلٌ سائر ٌ لكلِّ جميلٍ

من معانيهِ قد تَفرَّدَ حِلْمُ
السجايا الحِسانُ والقولُ والفعلُ

إذا همَّ للمكارمِ شهمُ
طيِّبُ القلبِ ليسَ يرضى الدّنايا

عاليَ القدرِ في المشايخِ نجمُ
و(عزيزٌ ) بين الأنامِ وقورٌ

وصبورٌ على الشدائدِ يَسْمو
نالَ أبناؤُهُ الشهادةَ قُربانا

لأرض الأجداد ما خاب عزمُ
وزكيٌّ للأصلِ في لَمِّ شملٍ

حينَ يلقى الشتات يحدوهُ حَزمُ
فأبو ( سعدٍ المُحَميدُ ) سمتٌ

لم يُشِبْهُ بين المجالسِ ثَلْمُ
وحكيمٌ وللعشيرةِ مجدٌ

شأنُهُ زانَهُ الرشادُ وعِلمُ
يا ( أبا سعدِ ) ما ثنائيَ إلا

أنني قد وجدتُ طيبَكَ ينمو
وحباكَ الرحمنُ عِفَّةَ نفسٍ

ووقوفاً للحقِّ إنْ حلَّ ظلمُ
نِعمَ جاراً عند المُلِمّاتِ عونٌ

يتخَطّى صِعابَها منكَ فَهْمُ
لكَ مِنّي تحيةٌ وسلامٌ

بشذى الياسمينِ نحوكَ زَخْمُ
ربِّ صلِّ على النبيِّ صلاةً

هي برءٌ لِمَنْ تَولّاهُ سَقْمُ
د. محفوظ فرج المدلل

٢١ / ١٢ / ٢٠٢٥ م
١ / رجب / ١٤٤٧ ه.

© 2026 - موقع الشعر