أطريتُ بأشعاري حَبَّةوجعلتُ أماديحي حِسبةقرأ القرآنَ وعَلمَهُتعليماً زانتْه الدُّربةخرَّج أجيالاً راشدةفالنخبة تتْبعُها نخبةفعقود التدريس توالتبين شبيبته والشيبةمحتسباً عَلمَ عن رَغبما راعى الراتب والرتبةفي (كفر سليمان) ربَّىوكذلك ربَّى في الغربةبقراءاتٍ بلغتْ شأواًتُليتْ بترانيم عذبةوقراءة (عاصمَ) شاهدةعن (حَفص) كانت أو شُعبةعن (ورش) أو (حمزة) يتلووكأنَّ له بهما نِسبةوله في الدعوة مدرسةتعتمدُ الذكرى والخطبةوله أصحابٌ وشيوخحفظوا المنزلة مع الصحبةوتلاميذ لا حصرَ لهمحفظوا مَشهدَه والغيبةعملوا بنصائحَ أستاذٍكانوا للزرعة كالتربةوالزارعُ أحسن زرعتهوتولى تربته الخصبةيا شيخ عموم مقارئنايا قدوتنا يا ذا الهيبةأحسنت ، وطابتْ همتُكموزكتْ شخصيتُك الرحبةولكفر سليمان فخرٌوصداه يُغرِّدُ في طيبةوله في (مكة) رجْعُ صدىًوقراءاتٌ عند الكعبةوجميلك يا شيخُ تسامىلك عند الله هو القربةيا من أظهرتُم شرعتناوالمنهجَ في أعتى حقبةوقواعدُ ترتيلك سطعتْشمساً تهدي أنقى عُصبةشَرُفت أشعاري إذ مدحتْنبراساً سيرتُه رطبةيا شيخي بعدكُمُ انتكستْأحوالُ القراء الصعبةأغلبُهم يتلو مُرتجلاًوالحفظ تلحَّفَ بالخيبةبقواعد لم تُعهد أبداًتاليها يحتاج التوبةيُتلى القرآنُ على الموتىولقد يُتلى عند التربةونواحُ ثكالى يخنقهفالندبة تتبعها ندبةقرنَ القرآنُ بمأتمهمهل بدعٌ تذهب بالكُربة؟والسُّنة تبكي غربتهاإذ تلحقُ تابعَها السُّبةفعلى مَقبرةٍ تعزيةاليوم غدتْ هذي عَيبةوالعُرفُ اليوم غدا ديناًوعليه فئامٌ منكبةفله تتحاكمُ قانعةلا تدركُ للأمر مَغبةيا شيخ تغيَّرتِ الدنياوالدينُ يُقاسي مِن غربةعافاك الله مِن البلوىومُعادلةٍ أضحتْ عطبةفي المَأزق فكرتُ طويلاًماذا لو أدركَنا (حبة)؟لاختارَ الموت له سلوىإنا نحيا أشقى نكبة
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.