عابر سبيل - احمد الخالدي

‏إحتويت المحبه  والمحبه خيال
في زمان الخيانه وانكسار الصميل

‏ماتت احلام عمري في مهدها اغتيال
شمعة العمر ذابت والنهايه أخيل

‏والهموم العظيمه فوق كل احتمال
حسبي الله عليها ربِ نعم الوكيل

‏شفت خيبات هقواتي بكل الرجال
م اكسرتني وربي إكسبت بي جميل

‏علمتني بضعفي لا غدى القوّ مال
والقبيله مُسمى ما تعز وتشيل

‏حزني وكل ضيقه للسعاده تنال
ما لقت غير صدري يا إلهي مقيل

‏ودي افرح ولكن ما عطتني مجال
الجروح الدفينه كل م افرح تسيل

‏في هجير احتياجي م ارتجيت الظِلال
من عدو المبادي ويحرم اني أميل

‏واضح وعفوي وفيني طموح وأمال
م اتّغيّر لو انها في إياب ورحيل

‏إيه احب النقاش وما أحب الجدال
مع ضعيف الروابع لاحتزم له هبيل

‏في عيون المسافه إحتريت الوصال
والأمل في عيوني ليل ياهو طويل

‏ذكرياتي معالم من وطن لا يزال
رغم كل الدمار وكل شعبه قتيل

‏طيبتي ذنبي اللي ذوقتني انخذال
رغم بيض النوايا ورغم طهر الشليل

‏كنت ادور الإجابه لين مات السؤال
يوم خنتي الوعود وما حشمتي الدخيل

‏جاه وجهي وعذرك كان أصدق مثال
للخيانه وطعونك كانت اقسى حصيل

‏رمل وعدك أثاره غير كل الرمال
الأصيله اتّردّى وما يتردّى الأصيل

‏قبحك اللي تخفّى خلف سحر الجمال
إتضحلي ولكن يوم شفت البديل

‏كنت اجاهد عشانك كل قيلٍ وقال
سبعة عجاف حبك أمطرتني رحيل

‏سمح الله دروبك كل وقتٍ وحال
خطوتي في زماني جيت عابر سبيل

‏ما كسرني جحود ولا عرفت المحال
مرتوي للجزايل من عيون الجزيل

‏إجتنبت الحرام وما جهلت الحلال
رغم ظيم الظروف ورغم ظلم الخليل

‏واحتويت  المحبه  والمحبه خيال
في زمان الخيانه وانكسار الأثيل

© 2026 - موقع الشعر