أشهد أني في غيابك لي سنينولا يطفّي نار شوقي الإنتظارنستريح من العنا أو نستكين؟والمدى دونك غدا ليل ونهاركنت أشوفك في عيون العالمينصرت أشوفك في قفارٍ من غبارتايهٍ والقلب عاف الحاضرينما لقيت لضيقتي غير الفرارضاعت الخطوات في درب الأنينوالمسافة سدّ والذكرى جداريا سرابٍ يرتسم للناظرينكل ما ناديت لك صمتي استجاركل ذكرى صارت بدرب الحنينواستبدّ الحزن في قلبي وصارذِكرياتٍ تعتزي بالراحلينوالعمر يفنى بحرقتنا انصهاريا حبيبي والمواجع في الوتينتستبيح الصبر وتزيد انكساركنت أمنّي باللقا قلبٍ وعينفي رجا وصلك وفي غمرة حصارما لقيت إلا بقاياي الحزينفي مهب الريح ضيعني المسارليت وقتي يختصر درب الحنينوأغلق ابواب الغلا خلف الستاريا زماني ما بقالي غير "وين"؟في زوايا الروح من شوقٍ وناريا رفيق العمر ياحلمٍ سجينعود لي أو عاد كل الكون دارليه يا دنيا المُحب ونصف دينليه صار البعد في دينك شعارما كتبنا للجفا نصٌ مُبينإلتزمت الصمت ولصمتي وقارفي رحلة البحث عن الملاذ وسط ضجيج الفقد، نجد أنفسنا نقف عاجزين أمام جدار الذكرى، نحصي ندوبنا في متاهة الغياب، ونراقب بهدوء إنصهار الروح وهي تذوب في لوعتها. هي حكايةٌ نخطّها خلف ستار الغلا، حيث تتشكل أبجدية الإنكسار لتكتب فصول الوجع، وتغدو ذكرياتنا مجرد سراب العابرين في أروقة الزمان، بينما يتردد صدى الرحيل في كل زاوية من زوايا هذا القلب المتعب.في هذه القصيدة، تتجلى مشاعرنا ك بقايا الحنين التي تأبى الزوال، نلاحق سراب الوداع ونحن نقبعُ خلف أسوار الغياب، لا نملك إلا أن نكون شوقاً في مهب الريح. إنها ترنيمةٌ تفيضُ ب أنين المسافات، حيث يظلُّ الحبيبُ هو سجين الحلم الذي نحمله في أعماقنا، وتتعالى في الحنايا تراتيل الانكسار التي لا تُسمع، وصمتُ الوجع الذي يرفض الكلام. إننا في حقيقة الأمر نعيشُ تحت حصار الشوق، نبحثُ عن مخرجٍ في زوايا الروح، لنجد أنفسنا في نهاية المطاف في مواجهةٍ أبدية مع هذا الفقد الذي لا يرحم.
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.