صدفةٍ جرّت الخطوة لدرب الظلاموفتحت باب قافٍ مالقى له حصيلكان صوته بداية . . . رحلة الإنهزامهمس عابر .. ولكن كان شيءٍ ثقيلقلت أببعد و أكابر وأحتفظ بالزماموالمشاعر تقود خطاي غصب وتميلهاربٍ من ظلاله . . و أتجنب زحاموكل ما مرّ بالي صار .. سيفٍ صقيلكل ما قلت أبنسى زاد فيني هيامكن نظرته تشعل في عروقي فتيللين قلبي تنازل . . و ارتفع بانسجامفوق غيمه مطيره ظلّها .. مستطيلكن عمري بشوفه . . ألف عامٍ وعامو كن ليلي بقربه صار ماله .. مثيلكنت أشوفه لروحي مسك طيب الختامبس صار البداية . . . . للجفى والرحيلكنت أظنه وسط قلبي .. مقر الغراملين خلّف بقلبي جرح . . ينزف عليلكنت اظنه جمالٍ في فصول التمامصار فصلٍ و سماه من الوفا مستحيلراح ما قال كلمه . . أو وداع الوئاممثل نجمٍ توارى عقب ليلٍ طويلكيف يترك بصدري كل هذا الركام؟كيف يغرس بقلبي حزن عابر سبيل؟آه من طول ليلي والسهر والملامو آه من قلب مايحسب حسابه خليلليت يومه تعدى و اكتفى بالسلامما هدم بي ثباتٍ كنت أظنه جليل
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.