مَاتَ النَّبِيُّ الهَاشِمِيُّ مُحَمَّدٌوَالكَونُ أَطفَئَ نُورَهُ المُتَوَقِّدِمَاتَ الشَّفِيعُ مُحَمَّدٌ بَعدَ الهُدَىيَا لَيتَنَا دَومًا بِأَحمَدَ نَقتَدِيبَكَتِ الجِبَالُ بُكَاءَ طِفلٍ وَحشَةًفَالنُّورُ بَاتَ كَأَنَّهُ فِي مُقفَدِوَالقَومُ يَومَ رَحِيلِ مَوتِ المُصطَفَىقَد نَالَ مِنهُمُ أَلفُ سَهمٍ مُوقَدِاِنظُر إِلَى عُثمَانَ لَمَّا جَاءَهُخَبَرٌ بِمَوتِ الهَاشِمِيِّ مُحَمَّدِفَالوَجهُ أَضحَى كَالغُيُومِ كَآبَةًوَالصَّدرُ ضَاقَ بِكُلِّ نَبضٍ شَارِدِسَل عَنهُ صِدِّيقَ النَّبِيِّ لِحَالِهِفَالدَّمعُ مِن عَينَيهِ يَنعِي سَيِّدِيوَعَلِيُّ يَبكِي وَالدُّمُوعُ كَثِيرَةٌقَالَ المُصَابَ عَلَيَّ فَاقَ تَجُلُّدِإِن كُنتَ تَبغِي فِي الكَلَامِ تَعَجُّبًااُنظُر إِلَي الفَارُوقِ بَينَ المَشهَدِإِذ قَالَ مَا مَاتَ النَّبِيُّ وَإِنَّكُمتَبغُونَ مِن ذَا القَولِ شَأنُ المُفسِدِيَا أَيُّهَا الفَسُودُ إِلزَم حَدَّكَوَبِخَيرِ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَا تَجحَدِاَيمُ اللَّهِ مَا أَترُكَ السَّيفَ مِنَ اليَدِحَتَّى تَزُولَ الرَّأسَ فَوقَ المَارِدِنَادَى أَبُو بَكرَ الصَّحَابَةَ قَائِلًايَا حَالِفًا أَصغِي فَإِنَّكَ تَعتَدِيمَن كَانَ عَبدًا لِلَّهِ فَلَهُ البَقَاءَ وَعَابِدَ المَبعُوثِ لَيسَ مُخَلَّدِنَزَلَ الكَلَامُ عَلَى أَذَانِ الحَالِفِفَهَوَت لَهُ الأَقدَامُ حُزنًا مُسهِدِوَالقَومُ مَا طَاقُوا الوُقُوفَ وَأَصبَحَتتَتَعَثَّرُ الأَقدَامَ فِي ذَا المَسجِدِإِن كُنتَ لَا تَدرِي سَبِيلَ لِحَالِهِمْسَل كَيفَ لَا، فَمَثِيلُهُ لَم يُولَدِ
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.