نسيمُ الليالي عادَ يَعبُرُ خافِقيفأوقدَ جُرحًا في فُؤاديَ سالِذكرتُ هَواهُا والحنينُ مُلَثَّمٌيُسافرُ بي في موكبٍ من خَيالِعَرَفتُ سُهادِي في عُيونِك مُذ نَأَتْوبَاتَت أمانيَّ الضّعيفَةُ تَالِيأُحاوِلُ نَسيانَ الهوى، فَيُراوِغُ الأسى خاطِري ويُقيمُ دونَ زَوالِسَأَروي لكم عن شوقِ قَلبٍ مُتَيَّمٍوعن وَجهِ مَن سَكَنَ الفؤادَ الحَلالِهُناكَ نَعِمتُ الحبَّ طِفلًا وضاحكًاوَفي الدّارِ عزفُ الوَصلِ أندى مِثاليأنا وَحَبِيبَتِي وَعِطرٌ بِوَردَةٍوَشمسُ الرُّبى تُزجي السَّنى لِجِبالِيفإن لم تُصدّقُوا، اسألوا بابَ دارِناهُنالِكَ تبكي غُصَّتي في المِقالِتَذكّرتُ عهدَ الطُّهرِ والوجدِ ناصعًاوأعددتُ للمَهرِ الزُّهورَ الخِصالِوَفي ليلةٍ بيضاءَ هبّت نُسيمُهاأتاني نذيرُ الموتِ من غيرِ بالِ:"فَتِلْكَ التي يَهوى فؤادَك قد قضَتْقبيلَ وصالٍ... خانَ وعدَ الليالِ"أيا قومُ، كيفَ ارتضيتم خُسارَتي؟كفى هَزلَكم! قلبي أشدُّ احتمالي!فَكَيفَ تموتُ؟ وهي نَبضُ قصيدتيوصَوتي إذا ضاقَ الزمانُ بمآلي!تَرجّيتُهم، والدمعُ خَرَّ على المدىوأبكَتْ خُطايَ الأرضَ يومَ انفعاليجَرَيتُ كمن قد ضاعَ منهُ يقينُهُوناديتُ بابَ الدارِ صوتَ سُؤاليوَقَفتُ، وخوفي بينَ ظلّي وخُطوتييُخاصِمُ صَبري صَارخًا في جِداليدَخَلتُ، فهالَ القلبَ صوتُ نِحيبِهمكأنَّ من الدارِ اشتَعَلنَ مِرْجَالِيفَحُبِّي، أما تُبصِرينَ اشتياقَنَا؟أنا مَن نَذَرتُكِ في الرُّبى والكَمالِأجيبيني، إنّي بتُّ وحدي كغارِقٍيُقاسي ضياعَ العمرِ بعدَ اتّصالِنَذَرتُ فُؤادي أن يُخلِّدَ ذِكرَكُمْوتبقى خطايَ على الدُّجى في نِزالِلِماذا تركتِنِي؟ أجيبِ، فإنَّ لِيسَؤالٌ بَكى... في حضنِ صَمتِ الجبالِ
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.