يَا دَارُ أَينَ مِنَ الهَوَى تِرْحَالُكِأينَ الطريقُ، وهل وجدتِ مجالا؟قَد نَالَ قَلبِي مِن هَوَاكِ تَحَسُّرًاوَالشَّوقُ فَاضَ، بِدَمعِ عَينِي سَالَايَا دَارُ مَا لِي فِي البُكَاءِ سَلَاوَةٌقَد ذَابَ قَلبِي فِي الهَوَى وَانْهَالَاصَمَتَتْ زَوَايَاكِ الكَرِيمَةِ كُلِّهَاوَبِكَى الجِدَارُ كَأَنَّهُ قَد مَالَالَو كَانَ يَنقُلُنِي الحَنِينُ لَزُرتُهَارُغْمَ الفِنَاءِ، وَوَحشَةِ الأَميَالَايَا رَبِّ رُدَّنِي لِظِلِّ مَنَازِلٍفِيهَا غَفَت أَحْلَامُنَا أَطْفَالَامَرَّت خُطَاكِ عَلَى خَيَالَاتِي، فَهَانَارُ الجِرَاحِ تَفِيقُنِي أَشكَالَاوَتَسَاءَلَ الحُسْنُ القَدِيمُ: أَتَرَانِيَفِي غَيْبَةِ الأَحْبَابِ صِرْتُ مَحَالَا؟وَتَكَسَّرَتْ نَفْسِي عَلى أَطْلَالِهَاكَجَرِيحَةٍ تَرْتَادُ وَكْرَ نِزَالَاكَانَت هُنَا ضَحِكَاتُنَا، وَوُعُودُنَاوَخُطَى السِّرُورِ تَشَقُّهَا آمَالَافَاليَومَ نَحْنُ وَكُلُّ ذِكْرَى بَعْدَهَالَا نَجْنِي إِلَّا نَوحَنَا المُنْهَالَايَا مَنْ هَدَمْتِ الحُلْمَ كَيْفَ صَنَعْتِهِ؟كَيْفَ الرُّؤَى أَضْحَتْ عَلَيَّ وَبَالَا؟أَأَنَا الجَفَاءُ وَكُنْتِ أَنتِ مَظَلَّتِي؟أَمْ كَانَ فَوقَ الجُرْحِ لِي اسْتِبْدَالَا؟أَبكِي إِذَا مَا الشَّوْقُ أَوجَعَ مُهجَتِيوَالذِّكرَيَاتُ تَمُرُّ مَرَّ خَيَالَايَا لَيتَنِي مِثلُ الخَيَالِ أَزُورُهَاأَمشِي إِذَا مَا القَلبُ هَامَ اخْتَالَاوَإِذَا النَّهَارُ مِنَ الظَّلَامِ أَطَلَّنَاهَامَتْ قُلُوبُنَا بِاللِّقَاءِ مِثَالَاأَوَّاهُ يَا دَارَ الفُؤَادِ وَمَا لَهُمِن ذِكْرَيَاتٍ فِي الجِدَارِ هِلَالَاكَيْفَ الْوِصَالُ وَقَد نَأَت عَن مُقلَتِيبَعدَ النَّوَى، هَل نَلتَقِي، أَم حَالَا؟
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.