دمشق عشق آخر - حيدر شاهين أبو شاهين

لا تَظلميني إنَّ بي أشواقُ
لو دوِّنَت لََتمزَّقت أوراقُ

لا حولَ لي فيها وما صَيّرتُها
في خافقي بل صاغها الخلاَّقُ

ياشامُ إني في هواكِ متيَّمٌ
مِن قبلِ أن تَرنو لكِ الأحداقُ

فعبيرُكِ الفيّاضُ أثقلَ مُهجَتي
بالطيبِ حتى مالتِ الأعناقُ

وجراحُ قلبي حينَ ذكركِ تَشتفي
ومسامعي ينتابُها الإطراقُ

ياشامُ يا لحدَ الطغاةِ ويا ندا
لو طالَ غُصنا جفَّ تَحيا السَّاقُ

ياشامُ ياجرحاً غدا في خافقي
ياشامُ إنَّ فُراقَكِ حرّاقُ

ياشامُ إنَّ الهجرَ أثقلَ كاهلي
هل مِن لقاءٍ قد يليهِ عِناقُ

فالشوقُ أضنى مُهجتي وترنَّحت
روحي وزادت فيضَها الأحداقُ

تسعٌ عِجافٌ من حياتي أهرَقت
مخزونَ قلبي وانتفت أسواقُ

إني سألتُ الله وصلاً آمِناً
حينَ الظلامُ إلى الظلامِ يُساقُ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي حيدر أبو شاهين.

© 2022 - موقع الشعر