وَداعٌ ولِقاء..رَمَضان

لـ محمد عبد الحفيظ القصّاب، ، في الملاحم، 10، آخر تحديث

وَداعٌ ولِقاء..رَمَضان - محمد عبد الحفيظ القصّاب

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
اللهم افتح لنا فتحًا مُبينا
----------
كل عام وأنتم بخير
----------
وَداعٌ ولِقاء..رَمَضان
----------
1-وَداعًا حَسْرَةً رَمَضانُ يَمْضِي
رَغِيْبًا نَظْرَةً فِيْنا ويَقْضِي
 
2-تَسارَعَ مُثْقلاً مِنْ نُوْرِ دَهْرٍ
كِفاتًا تَرْتَجِيْهِ شُهُوْرُ وَمْضِ
 
3-عِتابًا رَحْمَةً للإنْسِ حُبًّا
وعَيْنًا عَبْرَةً مِنْ غَيْرِ غَمْضِ
 
4-يُطالِعُنا، يُراقِبُنا وَدِيْعًا
مَعَ المُهَجِ التي فاضَتْ لِتُفْضِي
 
5-حَقائِبُها قِيامٌ بَعْدَ صَوْمٍ
يُسافِرُ حامِلاً مِنْ زَادِ فَرْضِ
 
6-وداعًا صُحْبَةَ القرآنِ فيضًا
تَماسَكَ لَفْظَهُ المَعْنَى بفَيْضِ
 
7-فجَنَّةُ قارِئٍ شَهَقاتُ رَفْعٍ
ونارٌ أبْعَدَتْ زَفَراتِ خَفْضِ
 
8-تَزَيَّنَتِ الجِنانُ لِصَوْمِ شَهْرٍ
وغُلِّقَتِ الجَحِيْمُ أَمانَ عَرْضِ
 
9-وصُفِّدَتِ الشَّياطِيْنُ الغِوَى نُصْ
رَةً، فالنَّفْسُ أَلْجِمْها بِرَفْضِ
 
10-تَثَبَّتْ في خَلاءِ العَامِ تَسْلَمْ
فحِلْيَةُ جُهْدِكَ المَعْمُوْرِ اِقْضِ
 
----------
 
11-ألا يا وافِرَالحَسَناتِ اِمْضِ
بنا فالسَّيِّئاتُ جَفَتْ ببُغْضِ
 
12-وبَعْضُ سَكِيْنَةٍ في وَفْرِ ذَنْبِي
كبَعْضِ شَوائِبِي مِنْ فَرْطِ بَعْضِي
 
13-وأَسْجُدُ مُنْهَكًا أَرْجُو قَبُوْلاً
وتَسْجُدُ أدْمُعِي حَرَضًا لِرَفْضِ
 
14-وتَوْبَةُ آيِبٍ لِلْعَفْوِ أَرْجَى
فيا أرْضَ الرُّجُوْعِ حَوَتْكِ أَرْضِي
 
15-وحاشا راحِمًا عَبْدًا ذَلِيْلاً
يُغَيِّضُهُ الثَّرَى فالطِّيْنُ غَيْضِي
 
16-تَعالَ فَشِبْرُنا في البَاعِ ضَعْفٌ
تَعالَ فَمِشْيَتِي ولِقاكَ رَكْضِي
 
17-تَعالَ إلى سُؤالِ الشَّوْقِ دَفْعًا
فيا رَبَّ السُّؤالِ إِلَيْكَ قَرْضِي
 
18-حَمَلْنا عَهْدَنا ظُلْمًا وجَهْلاً
ومِيْثاقُ الأمانَةِ مِنْهُ مُرْضِ
 
19-تَنَزَّهْ عَنْ حِياضِ السُّوْءِ خَيْرًا
فخَيْرُ شَفِيْعِنا شَبَّاعُ حَوْضِ
 
20-ذَهُوْبًا يَغْتَدِي رَمَضانَ قَلْبًا
خَشُوْعًا في مَحَطِّ الصَّبْرِ نَبْضِي
 
21-رِياضُ مُضافِهِ رَيَّانُ ثَوْبٍ
تَلَبَّسَ رحْمَةً مِنْ خَيْرِ رَوْضِ
 
22-نُبارِكُ عِيْدَكَمْ فِطْرًا سَعِيْدًا
وحَقَّ لِمَنْ كَفَاهُ الشَّهْرُ يَمْضِي
 
23-سَلامًا مِنْ سَلامِ اللهِ أَمْسِكْ
وكُنْ أَتْقَى تَكُنْ كَسَّابَ قَبْضِ
---------
جديد..(23)الوافر
محمد عبد الحفيظ القصاب
صيدا-لبنان-29-4-2022
الموافق ل 28-رمضان-1443

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر