وُلِدَ الرَّسـُــوْلُ صلى الله عليه وسلم - محمد عبد الحفيظ القصّاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيد الخلائق محمد

وعلى آله وصحبه وسلم
----------------------

وُلِدَ الرَّسُوْلُ صلى الله عليه وسلم
--------------

مَوْلِدُ الشَّفَاعَة
-----------------------------

وُلِدَ الرَّسُوْلُ وطَابَتِ الأيَّامُ
فَرِحَتْ بِهِ قَبْلَ الوَرَى الأجْرَامُ

والكَوْنُ شارَكَ حَفْلَةَ البُشْرَى بِهِ
وبَشِيْرُ خَيْرٍ إنَّهُ الإسْلامُ

عَلِمَتْ صُخُوْرُ الأَرْضِ حانَ فِكَاكُها
حَنَّتْ لِسَيْفِ اللهِ وهْيَ رُكَامُ

والشَّمْسُ دَلَّتْ أنَّها مَخْلُوقَةٌ
والنَّارُ قَدْ خَمَدَتْ بِها الأوْهَامُ

كُنْهُ الوِلادَةِ عادَةٌ قد أعْجَزَتْ
لُبَّ الكلامِ وحَيَّرَتْ مَنْ راموا

خُتِمَتْ بِهِ كُلُّ الخِصالِ كَمَالُها
هَيْهاتَ تَحْمِلُ مِثْلَهُ الأرْحَامُ

هَيْهاتَ نَتْبَعُ ثُلَّةً قدْ أيْقَنَتْ
حُبَّ المَماتِ لقاءَ وصْلِكَ ناموا

هَيْهاتَ تَجْمَعُ مَرَّةً أُخْرَى بِها
وتَسُودُ غيرَ ضِعافِها الأحْلامُ

أهلاً بِمَوْلِدِ نُوْرِ عِلْمٍ عامِلٍ
رُفِعَتْ بِكَ الأسْماءُ والأقْوامُ

خُطَّتْ على الكُرْسِيِّ أَشْهَدُ أنَّهُ
أَنْتَ الرَّسولُ مُحمَّدٌ وخِتامُ

مَلَكُ العُلا صَلّوا عليكَ وسَلّموا
واللهُ قبلاً يا حَبِيبُ سَلامُ

هَبَّتْ لِمَوْلِدِكَ القُلوبُ تَعَطُّشًا
اللهُ أكبرُ ما ارْتَوَتْ أقلامُ

حتى تَطَّهَرَ بالمَدِيحِ ولمْ تَجِدْ
كَمَدِيحِ رَبِّي في الكِتابِ إمامُ

يا سَيَّدَ الكَوَنَيْنِ ذِكْرُكَ راحَةٌ
للرُّوحِ أنْ سَكَنَتْ بِها الآلامُ

اللهُ أكبرُ مَوْلِدُ الهَادِي أتَى
وتَعُودُ تُزْهِرُ في الوَرَى الأعْوامُ

تَمْضِي فلا تَحْيا بِدونِ مُحَمًّدٍ
الأرْضُ ثَكْلى والسَّماءُ غَمَامُ

مُسْتَغْفِرونَ على خُطَى الهَادِي بهمْ
رَحَماتُ رَبِّي تُرْتَجَى وتُقامُ

يا مُصْطَفَى مِثْلي بدونكَ هالِكٌ
اشِفَعْ لِمِثْلي .... إنَّنِي الآثامُ

يَومَ الذي أَنْجُو بفضْلكَ رَبَّنا
وشفاعةُ الهَادِي عَلَيَّ وِسَامُ

-------------------19
يفاعةُ الحرف..الكامل

محمد عبد الحفيظ القصاب 2006

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر