رحيل ومحطات - احمد الخالدي

هاذي هي الدنيا رحيل و محطات
ما لي بها وجهه ولا لي عناوين

إن زانت الخطوة تشين المسافات
وان زانت الهقوه تشين المضامين

من وين ما أمشي دروبي مطبات
كل شي غادي صعب وايامنا آ سنين

ما هي على خبري ليا جت سهالات
اتغيّرت ل احوال يا صاحبي لين

ما عاد به خوّه ولا به صداقات
غادين ما ندري على وين غادين

الجرح له في داخل الجوف صولات
يعني على ما قيل راثع بي البين

كم طاحت الدمعة على الخد بسكات
والناس من حولي عن الدمع لاهين

الوقت غربلني وانا كلّي آ شتات
لا جيت الملمني يبعثرني الدين

شبعان من زيف الحكي والشِّعارات
والمعذرة عن بعض الابيات بعدين

بعدين ... لا بالله ما ينفع تبات
لا صار ما قيلت بهالوقت مخطين

وين النجاة من ظلم كل الحكومات
لا صار فاسدهم يسنّ القوانيين

اللي لهم في كل طبخه بطولات
واحنا نغسّل من وراهم مواعين

ل اعطو لنا حاجة خذوا عشر حاجات
ندري بهم لكن ولا كنّ دارين

لن البلا حنّا ومنّا الخيانات
واول خيانه تحتها حطّ خطّين

نفس الخطا نخطيه كل انتخابات
لا صاح المنادي أيآ عزوتي وين؟

انعظّم الفاشل وهو دون وفتات
وفزعاتنا ما هي لاجل عرض أو دين

كم نايب اوصلنا وكم مجلسٍ فات
ما هم كفو إلا بقلب الموازين

امباطحه في كلّ جلسة و هوشات
ولا اقعدي يا هند يا هند تكفين

نوابنا ب اسبابنا حاشت اصوات
اصوات ذقنا من وراها الأمرّين

تطلع لنا في كل جلسة قرارت
لا تراعي الذمّة و لا تراعي الدِّين

يا مجّلس النيّام ما يكفي آ سبات؟
حال المواطن بالوطن نيله و طين

ما بين فقر وذل ومصارع الذات
ترثع بنا الأيام والواقع الشين

كم قلتوا الا تزين واقول هيهات
ما دام ل اكثركم مع الناس وجهين

أقصى مراجلكم من الشات للشات
والجعجعة والكذب من حين لا حين

متصدرين اترند في رسم الاهات
ومن العهر لا عذر ونقول راظين

رغم انف هذا الوقت وبكل الاوقات
ورغم انف كل الناس يا ناس أهلين

ب اسبابك صاروا ونالوا البطولات
الذيل غادي راس والكرش مترين

الخبل روّجله له قصايد وشيلات
تذكر صفات الراس من دون قرنين

إلا على الطاري وتكفون الانصات!!
مستشيخينا اشيوخ وشيوخنا وين

في موطني ما عاش غير الخواجات
والمُرتشي والكلب وابن الملاعين

والعرص والنّصاب اللي لاجل هات
ايبرّر الغايه واهم حاجه اتزين

سادوا على السّادة وغادين سادات
واذناب من سادت على السادة اتهين

ومن قبل لا تنشد وهل عندك اثبات
من بيّع الرّملات والنّاس ساهين؟

ما عاد بي قوّة ولا حمل طعنات
يكفيني اللي جاني الأمس والحين

رغم الحزن فيني فلا تسمع اصوات
صابر وحسبي خالق العبد من طين

أحيائنا أموات وتودّع اموات
وامواتنا في باطن الأرض حيين

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر