يا فُؤادي كَم مِنَ الآهِ تَقولُ
ليتَني أعلَمُ ما فيكَ يَجولُ

ليسَ لي إلَّا أواسيكَ بصبرٍ
هَل لِصَبري في نَواحيكَ قُبولُ

هَل جِراحُ القَلبِ تُشفى مِن بَعيدٍ
أم غَليلٌ قَد يُواسيهِ الأصولُ

تِلكَ أحلامُ الكرى فيها رغيبٌ
لستُ أدري و عليها لا أعولُ

قبضةٌ كالكفِّ هذا النبضُ لكن
ليسَ حجماً فيهِ إنَّ الجَوفَ فيلُ

كلُّ حزنٍ قد يوافي شبهَ حلمٍ
إلَّما يشقي إذا ظلَّ الخمولُ

يا إلهي كم سترتَ القلبَ ذنباً
هل تقيني إذ أتى عندي الشمولُ

كم أعيفُ القلبَ يبكي من خلالي
إنني أبكي إذا ضاعت حلولُ

قد أرى حلماً بليلٍ ذي هناءٍ
إنَّهُ طيفٌ كما يأتي يزولُ

خَلِّني يا قلبُ ما لي غيرُ صبرٍ
فعسى يأتي لنا حلٌّ جميلُ

((الأديب أحمد أورفلي))

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر