يا فؤادي - عبدالرحمن محمود عبدالرحمن

ذاكَ الذي في حَنايانا غَرَسناهُ
حُبًّا سَما، وبِطِيبِ الوصلِ سُقياهُ
يا عِشقاً أَشرقَ في ليلِ أورِدَتي
فبدَّدَ السُّهدَ، والوجدانُ يَهواهُ
ما كانَ وَهماً ولا زيفاً يُخادِعُنا
بل كانَ حُبّاً بكلِّ الشوقِ عِشناهُ
لو قلتُ أَنْسَى، فنبضي لا يُطاوِعُني
أو قلتُ أسلو، فكيفَ الروحُ تنساهُ؟
أنتِ الملاذُ إذا ما ضاقَتِ الدنيا
أنتِ النعيمُ.. فكيفَ القلبُ ينساهُ؟
© 2026 - موقع الشعر