ذاكَ الذي في حَنايانا غَرَسناهُحُبًّا سَما، وبِطِيبِ الوصلِ سُقياهُيا عِشقاً أَشرقَ في ليلِ أورِدَتيفبدَّدَ السُّهدَ، والوجدانُ يَهواهُما كانَ وَهماً ولا زيفاً يُخادِعُنابل كانَ حُبّاً بكلِّ الشوقِ عِشناهُلو قلتُ أَنْسَى، فنبضي لا يُطاوِعُنيأو قلتُ أسلو، فكيفَ الروحُ تنساهُ؟أنتِ الملاذُ إذا ما ضاقَتِ الدنياأنتِ النعيمُ.. فكيفَ القلبُ ينساهُ؟
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.