يَا غُرْبَةً أَدْمَى فُؤادِي نَصْلُهَاأَيَظُنُّنِي مَنْ فِي الْبِلادِ سَعِيدَاإِنِّي تَجَرَّعْتُ الْمَرَارَةَ وَالْأَسَىوَلَقَدْ غَدَا مِنِّي الْقَرِيبُ بَعِيدَاالرُّوحُ فِي جَسَدِي تَئِنُّ وَتَشْتَكِيوَالْعَيْنُ تُنْشِدُ بِالدُّمُوعِ نَشِيدَاأَرْضِي الَّتِي فِيهَا وُلِدْتُ وَمَوْطِنِيقَدْ صِرْتُ بَعْدَكِ فِي الْبِلادِ شَرِيدَامَهْمَا نَسِيتُ تُعِيدُنِي الذِّكْرَى إِلَىأَلَمِ الْفِرَاقِ فَقَدْ غَدَوْتُ وَحِيدَاأَتُرَى أَرَاكِ مُقَبَّلًا مِنْكِ الثَّرَىلِيَذِيبَ شَوْقِي فِي اللِّقَاءِ جَلِيدَافَأَعُودُ مِنْ رَحْمِ الْغِيَابِ يَضُمُّنِيوَطَنِي كَأُمٍّ إِذْ تَضُمُّ وَلِيدَاشعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.